رفض الكاتب البحريني علي الفايز الاتهامات الموجهة لجزء كبير من الشعب بـ “التبعية والارتباط بالعدوان”، مؤكداً أن الشعب البحريني يتمتع بوعي عميق بالقضايا السياسية والاجتماعية، وأن هذا الوعي لا يمكن تشويهه بإلصاق تهم مثل “الإرهاب” أو من خلال ممارسة الضغوط والتهديدات.
كما اعتبر أن إثارة مسألة “الوعي العام” من قبل كبار المسؤولين البحرينيين تهدف إلى صرف انتباه الرأي العام عن أداء الحكومة وعما وصفه بـ “بيع سيادة البلاد واستقلالها لقوى أجنبية”.
وشدد المقال على الهوية العربية والإسلامية للبحرين، حيث أكد الكاتب أنه على الرغم من الاتفاقيات المتعلقة بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، إلا أن شعب البحرين حافظ على هويته العربية والإسلامية.
واعتبر الفايز أن تأييد شن هجوم على دولة مسلمة مجاورة يتنافى مع القيم العربية والإسلامية، متهماً الحكومة البحرينية بدعم مثل هذه الهجمات وبالتضييق على بعض الشعائر الدينية.
كما رأى أن ثقة الجمهور في الحكومة لا تُبنى عبر الخطابات والدعاية، بل تعتمد على طبيعة العلاقة بين الشعب والحكومة ووجود مؤسسات منتخبة تعبر عن الإرادة الشعبية.
وفي سياق حديثه عن استخدام القوات الأمريكية للقواعد العسكرية في البحرين وبعض دول المنطقة، اتهم الفايز المسؤولين البحرينيين بمحاولة التنصل من مسؤولياتهم من خلال توجيه الاتهامات للقيادات الدينية والاجتماعية.
وفي الختام، وجه الكاتب تهمة “التبعية للخارج” إلى الحكومة البحرينية، زاعماً أنها اعتمدت على قوى أجنبية – شملت بريطانيا والولايات المتحدة، ومؤخراً الكيان الصهيوني – على مدى العقود الماضية.
واعتبر أن هذه التبعية تشكل جزءاً من السياسة الخارجية والداخلية للحكومة، مؤكداً أن هذه السياسات تتعارض مع إرادة ومصالح وهوية قطاع واسع من الشعب البحريني.











