عُقد المؤتمر الوطنيّ “أمين الثّورة” بمبادرةٍ من مجلس علماء الشيعة في الهند في العاصمة الهنديّة نيودلهي. وشهدت المراسم حضور جمعٍ من العلماء ورجال الدّين وذاكري أهل البيت (عليهم السّلام)، حيث أدانوا الحرب المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة والاعتداءات الأمريكيّة والصّهيونيّة، مكرّمين ذكرى شهداء إيران.

وأكّد المشاركون في هذا المؤتمر، أثناء تكريمهم لشهداء إيران الإسلاميّة، ولا سيّما الشّهيد آية اللّه العظمى السيّد عليّ الحسينيّ الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، على ضرورة مواصلة نهج المقاومة والصمود في وجه الظّلم والاستكبار. واعتبر المتحدّثون في هذه المراسم أنّ مقاومة الشّعب الإيرانيّ تمثّل امتدادًا لطريق كربلاء، موضّحين أنّه كما ألهمت نهضة الإمام الحسين (عليه السّلام) أحرار العالم، فإنّ تضحيات شهداء إيران اليوم قد أدّت إلى صحوة الشّعوب وتعزيز الوعي بمبادئ مدرسة أهل البيت (عليهم السّلام).

كما تمّ التأكيد خلال هذه المراسم على أنّ استشهاد القائد الشّهيد آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه) وسائر شهداء إيران، قد أحيا رسالة كربلاء الخالدة مرّةً أخرى. وأوضح المتحدّثون أنّ هذه التّضحيات أدّت إلى إقبال الكثير من شعوب العالم على دراسة المذهب الشّيعيّ بدوافع جديدةٍ، ممّا جذب قلوب عددٍ كبيرٍ نحو هذا المذهب.

وفي كلمته، أشار رجل الدّين الهنديّ البارز، حجّة الإسلام أحمد علي عابديّ، إلى المسؤوليّة الكبيرة الملقاة على عاتق العلماء الشّيعة وذاكري أهل البيت (عليهم السّلام)، قائلًا إنّ واجبنا اليوم يتمثّل في إبقاء الشّعلة الّتي أوقدها شهداء إيران بدمائهم حيّةً ومتّقدةً، من خلال الخطابات والبرامج التوعويّة والأنشطة الثّقافيّة.

وفي ختام هذا المؤتمر، جدّد الحاضرون تكريمهم لآية اللّه العظمى الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه) وسائر شهداء طريق الحقّ، مؤكّدين على دعم مبادئهم وأهدافهم. كما ألقى الدكتور محمّد فتحعليّ، سفير الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في الهند، كلمةً بصفته ضيف الشرف في هذه المراسم، معربًا عن تقديره لتنظيم مثل هذه اللقاءات التي تسهم في تعزيز الوحدة ورفع مستوى الوعي بين المسلمين.


















