وأوضح صبري في تصريح صحفي أن اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد، وما يرافقها من ممارسات استفزازية، تأتي في سياق محاولات متكررة لفرض وقائع جديدة، مشيرًا إلى أن هذه الاقتحامات التي تتزامن مع ما يسمى “يوم الاستقلال” ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
وأضاف أن المستوطنين يعمدون خلال اقتحاماتهم إلى أداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الاحتلال، إلى جانب ممارسات صاخبة داخل باحات المسجد، في محاولة لفرض طابع جديد على المكان المقدس.
وتعرض المسجد الأقصى المبارك الأربعاء، لعدوان “إسرائيلي” واسع، تخلله اقتحام أكثر من 1250 مستوطنا بحماية قوات الاحتلال، كما وشهد المسجد رقصات وغناء وصلوات علنية من قبل المستوطنين، احتفالاً بما يُسمّى “عيد الاستقلال” وفق “التقويم العبري”. ورفع مستوطن علم الاحتلال أمام قبة الصخرة المشرفة عند الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، خلال اقتحامه، بينما أدى عشرات آخرون “طقوس الانبطاح” في المكان.











