وأضاف: “إننا نحمّل هذه الجهات المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن هذه الجريمة، كما نحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، مسؤولية التقاعس عن حماية القوانين الدولية، وندعو إلى اتخاذ موقفٍ واضحٍ يُدين هذه الجريمة، ويؤسس لمحاسبة مرتكبيها، ويمنع تكرارها”.
وأكد أن “هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن الاقتصاص من مرتكبيها ومحاسبة المسؤولين عنها هو حقٌّ مشروع، وأن دم الإمام الشهيد سيبقى أمانةً في أعناق الأحرار حتى تتحقق العدالة، وينال المجرمون جزاءهم العادل”.
وقال: “لقد كان الإمام الشهيد الامتداد الصادق لنهج الإمام روح الله الخميني، والحارس الأمين لمسيرة الولاية، والقائد الذي ثبت في مواجهة قوى الاستكبار، وحمل راية الإسلام بعزمٍ وبصيرة، حتى ختم حياته بالشهادة، ثابتًا على العهد، وفيًا للأمة، أمينًا على رسالتها”.
وتابع البيان: “نعلن ثباتنا المطلق على خط الإمامين الخميني والخامنئي، وتمسكنا بنهج الولاية، وتجديد العهد على مواصلة هذه المسيرة المباركة، وندعو المؤمنين إلى الصبر والثبات، والاستعداد لتحمل مسؤولياتهم، دفاعًا عن الحق، وصونًا لكرامة الأمة، وحفظًا لأمانة الشهداء. كما نسأل الله تعالى أن يوفق مجلس خبراء القيادة إلى اختيار ولي أمرٍ وقائدٍ شجاعٍ حكيمٍ، يكمل المسيرة، ويحفظ الأمة، ويصون نهج الولاية، ويقودها بثباتٍ نحو تحقيق أهدافها الكبرى”.











