فیلم | متن عربی بیانیه پایانی اجتماع حوزویان درمحکومیت سرکوب سیستماتیک ملت مسلمان بحرین

متن عربی بیانیه پایانی اجتماع حوزویان و امت حزب الله در محکومیت سرکوب سیستماتیک ملت مسلمان بحرین و شیعیان منطقه قرائت شد.

متن عربی بیانیه پایانی اجتماع حوزویان و امت حزب الله در محکومیت سرکوب سیستماتیک ملت مسلمان بحرین و شیعیان منطقه که در حرم حضرت معصومه(س) از سوی نهادهای عالی حوزوی برگزار شد به این شرح است:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ

«وَلَا تَرْکُنُوا إِلَی الَّذِینَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ» (سورة هود، الآیة ١١٣)

البیان الختامی للمسیرة التندیدیة بالقمع المنظم للشعب البحرینی المسلم

إننا المشارکین فی هذه المسیرة، وانطلاقاً من مسؤولیتنا الدینیة والأخلاقیة فی صون دماء المظلومین ونصرة المستضعفین، واستناداً إلی الوقائع المؤلمة والمتکررة فی البحرین، نعلن صراحةً عن استنکارنا الشدید وإدانتنا لکافة الجرائم، واجراءات القمع الممنهج و المنظم والممارسات اللا إنسانیة ضد الشعب المظلوم، والعلماء الأجلاء، وطلاب العلوم الدینیة فی البحرین.

أولاً: الکرامة الإنسانیة.. خط أحمر فی تعالیم الإسلام

إن الإسلام دین العدل وصون الأنفس والأعراض؛ حیث یقول الله تعالی: «وَلَقَدْ کَرَّمْنَا بَنِی آدَمَ» (الإسراء، ٧٠). إن الممارسات القمعیة، بدءاً من الاعتقالات التعسفیة والتعذیب، وصولاً إلی الحرمان من الحقوق الأساسیة والضغط علی المؤسسات العلمیة والدینیة، لا تُعد انتهاکاً صریحاً للأوامر الإلهیة فحسب، بل هی اعتداء سافر علی الکرامة الإنسانیة التی تمثل خطاً أحمر فی الإسلام. کما أن استمرار محاولات إضعاف مکانة العلماء وطلبة العلوم الدینیة یمثل إنتهاکا تاما للأمر الإلهی بتکریم أهل العلم.

ثانیاً: الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان الأساسیة والمواثیق الدولیة

إن تقیید حریة العقیدة، وقمع حریة التعبیر، والانتهاک الممنهج و المنظم للحقوق الدینیة، یتنافی مع کافة المعاهدات الدولیة التی التزمت بها سلطات البحرین. إن هذه الإجراءات تشکل خرقاً مباشراً لـ «الإعلان العالمی لحقوق الإنسان» و«الوثیقة الدولیة الخاصة بالحقوق المدنیة والسیاسیة (ICCPR)». کما أن القمع العنیف للتجمعات السلمیة وازدراء الحقوق الأساسیة للمواطنین یُعد جریمة دولیة، تقع مسؤولیتها علی عاتق مرتکبی هذه السیاسات وداعمیها.

ثالثاً: التحذیر من تداعیات الفتنة المذهبیة فی العالم الإسلامی

إن استهداف العلماء وطلاب العلوم الدینیة هو محاولة خبیثة لقطع الصلة بین الأمة ومصادر الهدایة الإلهیة. ونحن نحذر من أن أی إجراء یهدف إلی إثارة الفتنة المذهبیة وتدمیر الهویة الإسلامیة فی البحرین، ستکون له تداعیات کارثیة وواسعة النطاق علی مستوی المنطقة. إن الصمت تجاه هذه السیاسات الطائفیة هو بمثابة تأیید للظلم وفتح للأبواب أمام مزید من عدم الاستقرار فی الأمة الإسلامیة برمتها. إن هذه الممارسات تضرب بجذورها فی السیاسات الاستعماریة للقوی المستکبرة التی تسعی للعبث بموارد الأمة، وستنعکس آثارها سلباً علی المنطقة بأکملها؛ لذا یجب علی حکام المنطقة الحذر من الوقوع فی هذا الفخ، وعدم تمهید الطریق للاحتلال الصهیونی.

رابعاً: تحذیر استراتیجی للحکام: الشعوب هی رکیزة بقاء السلطة

إننا من منطلق ایماننا السنن الإلهیة الثابتة والتجارب التاریخیة التی لا تقبل الجدل، نؤکد بأن الشعوب عندما تکون متحدة ومتناغمة، تمثل أکبر نقطة ارتکاز لبقاء واستمرار أی نظام و سلطة. إن السیاسات العنیفة، والظالمة، وغیر الحکیمة، لا تثمر إلا زعزعة أسس القوة وتضعیف أرکان الحکم. وإننا، من باب الحرص والغیرة علی تحقیق العدالة، نحذر من أن استمرار هذه النهج القمعیة ضد المواطنین یدفع ببنیة هذه الدول نحو هشاشة متزایدة. إن المراجعة الصادقة لهذه السیاسات لیست ضماناً للمصلحة الدنیویة فحسب، بل هی سبیل للنجاة فی محضر الله تعالی. لقد أثبت التاریخ أن الدولة التی لا تکون ملاذاً لشعبها، ستنهار حتماً من الداخل.

وفی الختام، فإننا ندعو کافة الأحرار فی العالم، والمنظمات الدولیة لحقوق الإنسان، والمؤسسات الإسلامیة المستقلة إلی:

١. إدانة الجرائم الممنهجة و النمظمة الجاریة فی البحرین وممارسة الضغط الشعبی لوقفها.
٢. تهیئة السبل لإرسال المساعدات الإنسانیة والقانونیة لعائلات المعتقلین والمتضررین.
٣. التغطیة الإعلامیة المستقلة لمنع نسیان أزمة حقوق الإنسان فی البحرین.

إننا نأمل أن یعود الحق والعدل لِیُنهی الظلم ویستقر حق المظلومین. وسنبقی صوتاً لشعب البحرین حتی تحقق العدل و استیفاء حقوقه.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

دیدگاه‌ خود را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

أحدث المحتوى

Latest News

پربحث ترین مطالب

المحتوى الأكثر مناقشة

The Most Discussed

پیمایش به بالا