التجمع العالمي للصحوة الإسلامية يدعو إلى إجراء استفتاء في فلسطين كحل عملي ومنطقي

اعتبر المشاركون في اجتماع المجلس الأعلى لتجمع الصحوة الإسلامية العالمية فكرة إجراء استفتاء في فلسطين لإحلال السلام في المنطقة فكرة عملية ومنطقية.

ناقش المشاركون في اجتماع المجلس الأعلى لتجمع الصحوة الإسلامية العالمية فكرة إجراء استفتاء في فلسطين لتحقيق السلام في المنطقة، واعتبروها فكرة عملية ومنطقية.

كما أكدوا أن قيام دولة فلسطينية فكرة قابلة للتطبيق.

عُقد الاجتماع، الذي حمل عنوان “حل القضية الفلسطينية في فكر الإمام الشهيد للأمة”، صباح يوم الجمعة في فندق بارسيان آزادي بطهران.

حضره الأمين العام للمنتدى العالمي لتقارب المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام حامد شهرياري، والأمين العام لتجمع الصحوة الإسلامية العالمية، حجة الإسلام محمد حسن أختري، وعدد من العلماء والمفكرين المحليين والأجانب المشاركين في المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية.

في كلمته، قال حجة الإسلام أختاري إن خطة الإمام الشهيد بشأن إجراء انتخابات في فلسطين قيّمة للغاية، ومبدئية، وعقلانية، وهي الحل الأمثل لإنقاذ فلسطين وإنهاء عدوان وجرائم الكيان الصهيوني، وتحقيق الأمن والوئام والوحدة بين الأمم الإسلامية.

وأضاف أنه إذا نُفذت هذه الخطة في فلسطين، فسيتم تهميش إسرائيل المجرمة، وستعمّ المنطقة السلام والطمأنينة.

وأشار حسين محمدي سيرات، ممثل مكتب حفظ ونشر أعمال القائد الشهيد آية الله السيد علي خامنئي، إلى أن حل القائد الشهيد للقضية الفلسطينية مطروح منذ نحو أربعة عقود، وأن إجراء استفتاء ليس بالأمر الجديد.

وقال إن حل القضية الفلسطينية من منظور القائد الشهيد لا يكون إلا بالمقاومة. «…بحسب القائد الشهيد، يجب المقاومة حتى يستسلم الأعداء لصوت الشعب الفلسطيني. لذا، فإن فكرة الاستفتاء ليست فكرة سلبية، والمقاومة والاستفتاء هما ركيزتان أساسيتان لحل القضية الفلسطينية».

وأشار حسن عبد الله، رئيس مجلس إدارة جمعية علماء المسلمين اللبنانيين، بصفته المتحدث التالي في الاجتماع، إلى أن المقاومة معركة حقيقية بين جبهات الحق والباطل.

«لقد توصل الجميع إلى قناعة بأن الحل الأمريكي لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني لأن إسرائيل احتلت فلسطين بسهولة؛ لذا، فإن طرح مسألة الاستفتاء أمر بالغ الأهمية».

وشدد قائلاً: «نحن بحاجة إلى إجراءات عملية لتنفيذ فكرة الإمام الشهيد، وندعو الدول والشعوب الأخرى الداعمة لفلسطين إلى تنفيذ الاستفتاء بالتنسيق مع إيران».

ودعا هذا العالم اللبناني إلى تشكيل لجنة متابعة لتمهيد الطريق لإجراء هذا الاستفتاء في فلسطين المحتلة.

في ختام الاجتماع، أشار الشيخ زهير جعيد، منسق جبهة العمل الإسلامي اللبنانية، إلى أن إيران تتعرض لأشد الهجمات العسكرية والأمنية، فضلاً عن العقوبات الاقتصادية القاسية، مؤكداً أن إيران جعلت القضية الفلسطينية قضيتها الرئيسية منذ انتصار الثورة الإسلامية، وأنها لطالما دافعت عن فلسطين والمسجد الأقصى.

وأضاف: “لم يقدّم العرب أي مبادرة لحل القضية الفلسطينية، لكن مقترح الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي كان فكرة الإمام الشهيد، جدير بالثناء، وينبغي على الجميع العمل على تنفيذه”.

وكان الشيخ محمود قدور، رئيس المجلس الإسلامي العلوي اللبناني، متحدثاً آخر في الاجتماع، حيث أكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ينبغي أن تتحمل وحدها المسؤولية الجسيمة لتنفيذ الاستفتاء في فلسطين، مشدداً على ضرورة أن تقدم الدول الأخرى دعماً شاملاً لإيران في هذا الشأن.

علاوة على ذلك، صرّح عباس خميار، المستشار الثقافي السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، في كلمة ألقاها، بأن فلسطين لطالما كانت راسخة في وجدان الإيرانيين، وأنّ هناك العديد من الشخصيات في التاريخ الإيراني التي ساندت هذه الأرض منذ يوم احتلال فلسطين.

وأضاف أنه منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، واصلت إيران دعمها لفلسطين، وأن طهران تتخذ اليوم خطوات عديدة في المجالين الاقتصادي والعسكري لدعم فلسطين.

كما صرّح الشيخ حسن البغدادي، عضو المجلس المركزي لحزب الله اللبناني، في الاجتماع نفسه، بأن القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية للأمة الإسلامية، ولذا فمن واجبنا جميعًا مساعدة الشعب الفلسطيني بكل ما أوتينا من قوة لتحرير أرضه.

وأشار إلى أن دول المنطقة، للأسف، لم تُدرك مخاطر الكيان الصهيوني، وظنّت أن خطر هذا الكيان يقتصر على الدول المجاورة لفلسطين.

وأضاف: “اليوم، أدرك الجميع أن خطر أمريكا وإسرائيل لا يقتصر على الدول المتاخمة لفلسطين، بل يجب على الجميع أن يشعروا بهذا الخطر”.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top