يشير الباحث الأسترالي معين الحق إلى أن الجيل الثالث والرابع من المسلمين سيشعرون بأن أستراليا وطنهم الطبيعي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هويتهم الإسلامية. ومن المتوقع أن يصبح المجتمع المسلم أكثر تنوعًا من حيث الخلفيات والثقافات ومستويات التدين والمشاركة الدينية.
كما يُنتظر أن تتوسع أدوار المساجد لتتجاوز إقامة الصلاة والتعليم الديني، لتشمل الخدمات الاجتماعية والاستشارات ودعم الأسر وكبار السن وذوي الإعاقة. وستتزايد كذلك مشاركة النساء المسلمات في مجالات القضاء والإدارة والعمل الخيري والقيادة المجتمعية.
ويرى التقرير أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال الجالية من التركيز على بناء المساجد والمدارس إلى إنشاء موارد مستدامة، مثل الأوقاف والمنح التعليمية وبرامج رعاية كبار السن والإسكان والخدمات الاجتماعية.
ويخلص الباحث إلى أن المسلمين في أستراليا بحلول عام 2050 يمكن أن يصبحوا شريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل البلاد، من خلال المشاركة الإيجابية في المجتمع مع الحفاظ على هويتهم الإسلامية.











