انها، تزامنا مع تشييع الجثامين الطاهرة للامام الخامنئي أفراد أسرة في إيران والعراق، اجرت حواراً مع فضيلة الشيخ علي الخطيب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، واستصرحته حول رؤيته لشخصية القائد الشهيد ودوره المحوري في الصعد المحلية والاقليمية والدولية.
وفي بداية حديثه، أوضح الشيخ الخطيب أن الامام الشهيد كان من نوادر الشخصيات القيادية، والذي صنع التاريخ بجهاده الطويل على مدى 37 سنة، حيث تولى قيادة الجمهورية الإسلامية في ايران؛ مشدداً على أن سماحته لم يكن قائدا فقط للجمهورية الإسلامية، بل كان قائداً للشعوب في العالم الإسلامي والعربي وللأحرار كافة.
وعند سؤاله عن أبرز سمات نهج القائد الشهيد في تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، اعتبر الشيخ الخطيب أن أهم نقطة، إلى جانب اللغة والثقافة العالية وإطلاعه على خصوصيات العالم العربي والعالم الإسلامي والعالم بشكل عام، تمثلت في صدقه؛ مبينا ان الامام الخامنئي (رض) لم يقتصر في خطاباته على استقطاب العقول والقلوب، بل كان نفسه يعمل ما يقول، ولهذا تأثرت به شعوب العالم وكان مثالاً جيداً لها، بل مثالاً لقوله تعالى في تطابق الأقوال مع الأفعال، فكان صادق الإيمان، صادق القول، صادق الهدف، الامر الذي منحه هذه الخصوصية والميزة.
ووجّه العالم الاسلامي اللبناني، تعزيته للشعب الإيراني، والمؤمنين بمصاب استشهاده الامام الشهيد واصفا ذلك خسارة كبيرة، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويحفظ الشعب الإيراني، وأن يأخذ بيد القائد الجديد السيد مجتبى الخامنئي، معتبراً أن سماحته دفع ثمناً كبيراً بفقد والده وعدد من أهل بيته وزوجته وكل الشهداء الذين ارتقوا اثر العدوان الصهيو- امريكي على الجمهورية الاسلالامية الايرانية.
وتطلع الشيخ الخطيب في ختام هذا الحوار، الى التفاف الشعب الإيراني حول قيادته، وأن تحقق الجمهورية الإسلامية الأهداف التي أرادها مؤسسها الإمام الخميني رضوان الله عليه وخلفه الصالح الامام السيد علي الخامنئي (رض)، وأن يكون على يد القائد الجديد حفظه الله، تحقيق الوحدة الإسلامية التي اشار اليها وركز عليها فخامة رئيس الجمهورية الرئيس بزشكيان، داعياً جميع المسؤولين في ايران إلى تتكاتف الأيدي وصولا إلى الأهداف المرجوة إن شاء الله.











