صدر مجلس علماء الشيعة في افغانستان بيانا عقب الهجوم الارهابي الذي نفذه تنظيم داعش على مسجد السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) في اسلام اباد والذي اسفر عن استشهاد 31 مصليا شيعيا.
وادان مجلس علماء الشيعة في افغانستان هذا الهجوم الوحشي بشدة، ودعا حكومة باكستان الى بذل اقصى الجهود لضمان امن مواطنيها.
وجاء نص البيان الكامل كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالد فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما. [القرآن الكريم]
وفقا للاخبار الواردة، يوم الجمعة 17 دلو/بهمن 1404 وقع هجوم ارهابي وحشي على مسجد خديجة الكبرى (عليها السلام) في عاصمة باكستان اسفر عن استشهاد اكثر من 30 مصليا واصابة حوالي 170 اخرين.
واكد مجلس علماء الشيعة في افغانستان انهم يدينون هذا الهجوم الارهابي بشدة، داعين الله تعالى ان يمنح الشهداء العلو درجات، والجرحى الشفاء العاجل، ومعبرين عن تعازيهم للشعب المسلم في باكستان، خصوصا لعائلات الشهداء المكلومة. كما طالب المجلس حكومة باكستان بان تكون جادة ومجتهدة في تأمين سلامة مواطنيها، مشيرا الى ان هذا الهجوم يمثل احد عدة هجمات ارهابية استهدفت المراكز الدينية والثقافية للشيعة في باكستان، ولم يتم حتى الان القبض على المجرمين ومحاكمتهم علنا.
ونأمل هذه المرة ان يتم القبض على مرتكبي هذه الجريمة البشعة، وان ينالوا عقاب اعمالهم بعد محاكمة علنية.











