وأصدر الشيخ أحمد قبلان بينا فيما يلي:
“كل البشارة للأخوة المسيحيين وأهل هذا البلد العزيز بالعيد الذي بشّرَ به المليك الأعظم السيدة مريم(ع) بمن خصّه اللهُ بكلمته ليكون مشكاة الحقيقة ودليل العدل وخصم الطاغي والمجرم لعل أبناء هذا البلد(مسيحيين ومسلمين) يعيشون ذكرى السيد المسيح عنواناً للذات المطهّرة التي تتعارض بشدة مع الإجرام والعدوان.
بهذه المناسبة العزيزة نتذكّر الصهيونية بنسختها التاريخية التراثية التي لم تترك وسيلةً للتنكيل بالسيد المسيح إلا واعتمدتها، لتبقى هذه الحقيقة عنواناً لوجهتنا الوطنية وواقعنا المستقبلي وسبباً للشراكة الإسلامية المسيحية التي تعيش بعظمة كلمة السماء”.











