الشيخ البياتي : تعيين آية الله مجتبى خامنئي يضمن استمرار المسيرة نحو المقاومة

قال الشيخ البياتي الناطق الرسمي لدار الإفتاء العراقية : إن تعيين آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية يضمن استمرار المسيرة نحو المقاومة والنصرة.

ان الشیخ البیاتي ادلى بهذا التصريح في مقال له خلال الندوة الافتراضية تحت عنوان “سماحة اية الله العظمى الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي.. امام الوحدة، ومنادي القدس، وشهيد رمضان المبارك”، والتي اقيمت لنسختها الثانية صباح اليوم الاربعاء برعاية المجمع العالمي للتقریب بین المذاهب، وبمشاركة جمع من العلماء ومفكري العالم الاسلامي من ايران وخارجها.

وفیما یلي نص هذا المقال : –

بسم الله الرحمن الرحيم/

وافضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين، قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد : [اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم  وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ – صدق الله العلي العظيم].

ان يوم القدس العالمي هو يوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو فرصة لتجديد العهد والالتزام بالمسؤولية اتجاه هذه القضية المهمة القضية الفلسطينية.

ان القدس هي رمز للوحدة الاسلامية وهي مدينة مقدسة للمسلمين ويجب علينا جميعا ان نعمل على تحريرها من الاحتلال “الاسرائيلي”، ان شهيد شهر رمضان المباركة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الاسلامیة “قدس سره الشريف” هو كان قائد الوحدة وكان ينادي القدس وقد كرس حياته للدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق الاسلامية لقد كان دائما صوتا قويا للفلسطينين ودافع عن حقهم في تقرير المصير والاستقلال.

ان استشهاد اية الله السيد على الخامنئي “قدس سره الشريف” هو في الحقيقة خسارة كبيرة للامة الاسلامية وثلمة ما بعدها ثلمة، ولكن لن يضعف عزمنا واصرارنا على مواصله النضال لاكمال الرسالة من اجل تحرير القدس وفلسطين.

اننا نؤكد ان القدس باذنه تعالى ستحرر وان فلسطين ستعود الى اصحابها الحقيقيين لنرفع اصواتنا جميعا في يوم القدس العالمي ونؤكد على وحدتنا والتزامنا بالمسؤولية اتجاه القضية الفلسطينية ولنذكر دائما ان القدس هي رمز للوحدة الاسلامية. واننا جميعا مسؤولون عن تحريرها.

نعم، ان استشهاد اية الله العظمى السيد علي الخامنئي هو قربان لابد له كجده الحسين عليه السلام لبقاء الدين وكان لابد منها وطالما كان ينتظر الشهادة طيلة عقود ويدعو الله سبحانه وتعالى ان يوفق لذلك.

وقد وصفت الشعوب هذه الشهادة بأنها تجسيد لحرية الشعوب، كما أسهمت في توحيد الصف الإيراني من أجل المقاومة، مما سيكون دافعًا قويًا للمقاومة وللوحدة الإسلامية وسيزيد من عزيمة الشعوب الحرة في مواجهة الظلم والاضطهاد.

ان السيد كان رمزا للوحدة للمقاومة واستشهاده خسارة كبيرة لكنه لن يضعف عزمنا واصرارنا على مواصلة النضال ونحمي على هذه المسؤولية وهذه الرسالة من اجل تحرير القدس وفلسطين.

 ان الشعب الايراني بالاخص سيواصل المسير على درب اية الله الخميني (رض) وكل احرار العالم وسيبقى ملتزما بمبادئه وقيامه ان الوحدة والمقاومة هو السبيل الوحيد لتحقيق النصر والحرية.

فنرفع اصواتنا جميعا في هذه اللحظة الصعبة ونؤكد على وحدتنا والتزامنا بالمسؤولية تجاه القضية الفلسطينية والحقوق الاسلامية.

وكما ان تعيين السيد اية الله مجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية ثلة لوالده الذي استشهد وجاء هذا القرار بعد اجتماع استثنائي لمجلس خبراء القيادة الذي استخدم صلاحية المادة 108 من الدستور لتعيين سماحة السيد قائدا ثالثا للنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واختیار السيد مجتبى الخامنئي هو بلسم يبعث على السكينة لجسد المجتمع وجبهة الثورة السيد مجتبى الخامنئي، انه مثل الظل للقائد الشهيد وسيوجه سفينة الثورة بقوة نحو ايران  ومتقدمة وموحدة باذنه تعالى.

ان تعيين السيد مجتبى هو استمرار المقاومة  وهو شخصية نافذة في كواليس السلطة والوضع الراهن مما يبرز الحاجة   لهكذا شخصية عظيمة له خبرات سنين طويلة، والوضع الحالي في المنطقة كما تعلمون متوتر جدا خاصة بعد القصف والتعدي الغاشم الصهيو الامريكي على الجمهورية الاسلامية هناك مخاوف من تصعيد اكبر في مضيق هرمز مما يؤدي الى ارتفاع اسعار النفط وهذا تاثيره على الاقتصاد العالمي كلها.

هذا الاعتداء الغاشم على سيادة الجمهورية الاسلامية واختيار سماحة ايه الله العظمى الشهيد الخامنئي “قدس سره الشريف” وكذلك قصفهم للمدارس وقتلهم الاطفال وقتلهم الابرياء هناك دور لو يريدون دول الخليج الفارسي ودول المنطقة قد تلعب دورا مهما في تهدئة الوضع او لا سامح الله انخراط في الصراع قد تحدث مفاوضات بين ايران والولايات المتحدة لانهاء هذه الازمة وهذا ما نتمناه واعطاء الحقوق لاهلها وان كانت فيها صعوبة الوضع حساس جدا ويتطلب تعاونا اقليميا دوليا لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

[بسم الله الرحمن الرحيم  الرحيم/
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم].

استغفر الله لي ولكم /
الشيخ محمد البياتي التوجيه العقائدي.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top