و بحسب العلاقات العامة لجماعة العلماء والمدرّسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة، فإن نص رسالة التقدير الموجّهة إلى البابا ليو الرابع عشر هو كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
قداسة البابا ليو الرابع عشر، قائد المسيحيين المحترم،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
نعبّر لكم عن شكرنا وتقديرنا لمواقفكم الحكيمة والشجاعة في إدانة ظلم وعدوان النظام الأمريكي على إيران، ولسعيكم الخيّر في سبيل تحقيق السلام. كما ندين إهانة رئيس الولايات المتحدة لشخصكم الكريم.
لقد توجّه السيد المسيح (عليه السلام) إلى الناس لإنقاذ البشرية من ظلمات الشرك والكفر والجهل والظلم، وبُعث لإيصال الدعوة الإلهية ونشر نور المعرفة والعدل وعبودية الرب. ولا شك أن السلوك الظالم للرئيس الأمريكي الجاهل لا يمتّ بصلة إلى تعاليم ذلك النبي المبشّر بالرحمة والهداية.
إن النظام الأمريكي المستكبر اليوم، من خلال سلوكه الشاذ والظالم ونسبته أعماله إلى التعاليم المسيحية، يرتكب ظلماً كبيراً بحق ذلك النبي الإلهي العظيم وبحق الديانة المسيحية. ومن المؤكّد أن المجتمع المسيحي لا يوافق على جرائمه ولا يدعمها.
وإنّ جماعة العلماء والمدرّسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة، إذ تؤيّد مواقفكم الواضحة والحاسمة في الدفاع عن السلام العالمي، تأمل أنه مع يقظة المجتمعات البشرية، وبمساندة الجهود الصادقة لحَمَلة الدين والروحانية، تصبح القيم الدينية أساساً ومحوراً لتحقيق سعادة البشرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وأن نشهد بانهيار جميع البُنى الظالمة والمستكبرة، وبزوغ الفضائل الأخلاقية ونهاية الظلم والطغيان.
جماعة العلماء والمدرّسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة
۲۶ شوال ۱۴۴۷ هجری قمری











