حضر التجمع طلاب ومعلمو المدرسة الدينية، إلى جانب عدد كبير من النساء. وتضمن الحفل تلاوة للقرآن الكريم، ومراثي، وخطبة دينية ركزت على التضحية والمثابرة والإخلاص في سبيل الدين.
قبل البرنامج الرئيسي، تلا طلاب مدرسة بنت الهدى آيات من القرآن الكريم جماعيًا، وأهدوا الأجر الروحي للتلاوة إلى روح خامنئي. وُضعت صورته في مكان بارز في القاعة تعبيرًا عن الاحترام. كما زُينت قاعة الحيدرية بصوره ولافتاته إحياءً لذكراه.
بدأ البرنامج الرسمي بتلاوة للقرآن الكريم بصوت السيدة مصباح بتول، تلتها مرثية بصوت السيدة تحرير فاطمة. وخلال البرنامج، ألقت السيدة فايزة بتول قصائد شعرية تُشيد بخدمة خامنئي الدينية والسياسية، ودوره فيما وصفه الحضور بالقضية الإسلامية.
في كلمتها أمام الحضور، تحدثت السيدة عابدة بتول عن أهمية الشهادة والتضحية والثبات في سبيل الدين. وقالت إن الذين يكرسون حياتهم ومواردهم وقدراتهم في سبيل الله يواصلون التأثير في المجتمع وتوجيهه من خلال أفكارهم وشخصياتهم ونضالهم.
ووصفت حياة خامنئي بأنها مثالٌ للثبات في الدفاع عن القيم الدينية ومقاومة ما وصفته بالظلم والغطرسة العالمية.
كما أكدت بتول أن إحياء ذكرى الشهداء والشخصيات المرتبطة بالنضال من أجل الدين لا ينبغي أن يُنظر إليه كمجرد ممارسة احتفالية. وشددت في كلمتها على أهمية نقل قيمهم إلى الأجيال الشابة من خلال التعليم والتربية الأخلاقية والخدمة الدينية.
وأشادت بتول خلال زيارتها بالأنشطة التعليمية والدينية لمدرسة بنت الهدى، واصفةً جهودها في تزويد الفتيات بتعليم القرآن الكريم، وتعاليم أهل البيت، والمعرفة الدينية، والقيم الأخلاقية بأنها خدمة جليلة.
تضمن الجزء الختامي من المراسم كلمة تأبينية استعرضت معاناة الإمام الحسين، مما أثار مشاعر جياشة لدى الحضور. ثم رُفعت الصلوات من أجل سلامة الشعب الإيراني واستقراره ورفاهيته.
وفي الختام، تجمع المشاركون أمام صورة خامنئي وقدموا تعازيهم لأسرته، بمن فيهم آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، الذي وصفه المنظمون بالمرشد الأعلى الجديد.











