شهدت مدينة مراكش المغربية، مساء أمس الجمعة، وقفة حاشدة نظّمها متضامنون مع الشعب الفلسطيني، تعبيراً عن رفضهم الصريح لزيارة وزيرة النقل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ميري ريغيف، للمدينة.
وجاءت هذه الاحتجاجات بالتزامن مع وصول ريغيف إلى مراكش على متن أول رحلة جوية مباشرة بين “إسرائيل” والمغرب منذ ثلاث سنوات.
تأتي زيارة ريغيف، الوزيرة البارزة في حكومة بنيامين نتنياهو، للمغرب، لإعلان استئناف الخط الجوي المباشر بين “تل أبيب” ومراكش عبر شركة “أركيا” بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات.
ويرافق ريغيف وفد إسرائيلي، كما تُواجه الوزيرة الإسرائيلية باحتجاجات رافضة نظراً لسجلها الحافل بالمواقف المعادية للفلسطينيين والخطاب العنصري والتحريضي.
كذلك، برز اسم ريغيف في أيار/مايو الماضي عند احتجاز ناشطي أسطول الصمود العالمي الإنساني، الذين كان بينهم مغاربة، إذ ظهرت في مقاطع فيديو وهي تتباهى باعتراضهم واحتجازهم، إلى جانب وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي نشر مقطع فيديو يوثق التنكيل والسخرية بناشطي أسطول الصمود، ما أثار موجة تنديد دولية واسعة.
المصدر: الميادين











