وأضاف الشيخ الخطيب، في بيان، مساء السبت 15 آب/أغسطس 2025، أنّ “الإدانة ليست كافية لردع العدوان، والمطلوب معالجة جديدة تستدعي وقف المفاوضات على الفور والدعوة إلى حوار وطني جامع يضع رؤية جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة، وهو ما نادينا به في خطبة الجمعة ، وتوقّعنا أنْ يلجأ العدو الصهيوني إلى التصعيد العسكري عشية الانتخابات”.
وتابع قوله: الشهداء الذين سقطوا الليلة الماضية في الجنوب يمثّلون قرابين طاهرة تستحق من اللبنانيين جميعًا أنْ يتبصّروا في المستقبل، وأنْ يتداعوا إلى أوسع حملة عربية ودولية لوقف العدوان، وأنْ يدفعوا حلفاء الولايات المتحدة في الداخل والخارج إلى ممارسة أقصى الضغوط على الإدارة الأميركية للجم الغطرسة الصهيونية.
وواصل قائلًا: إنّنا إذ نستمطر شآبيب الرحمة على شهدائنا الأبرار ونعزّي أهلهم، نرى أنّ حالة الغضب حيال الواقع الراهن بلغت أقصى مداها، ولن يستطيع أهلنا تحمل المزيد ًمن المعاناة والتبعات.
وحذّر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الجميع، من “احتمال انفجار هذا الغضب بما يعجز أحد عن لجمه أو وضع حد له، لأنّ صبر الناس قد نفذ بعدما تحمّلوا كل الصعاب في رهانهم على الاستقرار الذي وُعدوا به من دون طائل”.










