قال العلامة عارف حسين وحيدي، نائب الرئيس المركزي لمجلس علماء الشيعة في باكستان، إن نضال القائد الشهيد الإمام خامنئي، والقائد الراحل العلامة سيد عارف حسين الحسيني، يُعدّان نبراسًا يُهتدى به للأمة الإسلامية. فبفضل رؤيتهما الفكرية وشجاعتهما وبعد نظرهما ونضالهما الدؤوب، أيقظ هذان القائدان العظيمان الأمة الإسلامية، وعززا الوعي بالوحدة والتضامن.
وفي كلمة ألقاها في مؤتمر تأبيني أُقيم في جامعة النجف، كوتلي إمام حسين، في ديرا إسماعيل خان، إحياءً لذكرى الإمام خامنئي والعلامة سيد عارف حسين الحسيني، قال العلامة وحيدي إن دماء القائد الشهيد قد غرست في الأمة الإسلامية روحًا متجددة من الصحوة والوحدة. ونتيجة لذلك، واجهت القوى الظالمة والاستعمارية في جميع أنحاء العالم الإذلال والهزيمة.
وقال إن فكرهم لا يزال يحمل رسالة الحرية والكرامة والتنوير للأمم المضطهدة وللأمة الإسلامية.
وأشاد العلامة وحيدي بخدمات العلامة السيد عارف حسين الحسيني، قائلاً إنه بشجاعته وبسالته وحكمته وبعد نظره، ألهم روح الوعي في الأمة، وقدّم توجيهاً فكرياً وعملياً واضحاً لوحدة المسلمين وتضامنهم الوطني.
وأضاف العلامة وحيدي أن الناس من مختلف طوائف الأمة في أنحاء العالم، اقتداءً بالزعيم الشهيد الإمام الخميني، يتحدون تحت قيادة آية الله السيد مجتبى خامنئي، ويعلنون مبايعتهم ودعمهم له. كما أشاد بالرؤية السياسية والخدمات الوطنية والمجتمعية لقائد الأمة الجعفرية الباكستاني، العلامة السيد ساجد علي نقوي، ولا سيما جهوده في تعزيز وحدة المسلمين.
وقال إنهم يتقدمون تحت قيادته بتناغم تام وروح وطنية عالية.
وبمناسبة عيد استقلال باكستان في 14 أغسطس، أشاد بالقائد الأعظم محمد علي جناح، وشهداء حركة الاستقلال، وجميع الذين ضحوا من أجل قيام باكستان، مهنئًا الأمة بأسرها بهذه المناسبة.
وأكد أن روح الوحدة والتضامن التي قامت عليها باكستان لا تزال ضرورية اليوم.
وأضاف أن أتباع جميع الأديان والمذاهب سيعملون معًا لجعل هذه الدولة النووية أقوى وأكثر ازدهارًا.
وأكد أنهم متحدون في نضالهم للقضاء على التعصبات الإقليمية واللغوية والمكانية والطائفية، فضلًا عن التكفير والتطرف والإرهاب.
وأشاد بمن ضحوا بأرواحهم في مواجهة الخوارج والعناصر التكفيرية، مؤكدًا استعدادهم لبذل كل تضحية من أجل أمن باكستان وسيادتها وازدهارها.
كما ألقى العلامة محمد رمضان توقير، والعلامة أمير عباس حمداني، الرئيس الإقليمي لجنوب البنجاب، وغيرهم من علماء الدين كلمات في المؤتمر.










