نظّمت الجمعية الإسلامية للمسلمين في أستراليا (IFAM) مسابقة وطنية في المعرفة الإسلامية، شارك فيها أكثر من 400 طالب وطالبة من مختلف ولايات البلاد.
أُقيمت المسابقة في ولايات نيو ساوث ويلز، وفيكتوريا، وغرب أستراليا، وإقليم العاصمة الأسترالية، حيث جمعت مئات المراهقين والشباب المسلمين لتقييم معارفهم الدينية وتعزيز ارتباطهم بتعاليم الإسلام.
في هذه المسابقة الأكاديمية، تم تقييم المشاركين في مواضيع شملت القرآن الكريم، وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتاريخ الإسلامي، والأخلاق، وأصول العقيدة، والتعاليم الإسلامية. ووفقًا للمنظمين، أظهر الطلاب حماسًا وجدية كبيرين خلال مرحلتي التحضير والمنافسة.
أُقيمت المسابقات في عدد من المراكز التعليمية والثقافية الأسترالية، منها جامعة غرب سيدني في نيو ساوث ويلز، وجامعة RMIT في فيكتوريا، والجامعة الوطنية الأسترالية (ANU) في إقليم العاصمة الأسترالية، ومركز AIC Kewdale في غرب أستراليا.
ذكر موقع العروة أن المشاركة الواسعة لأكثر من 400 طالب من مختلف مناطق أستراليا تُشير إلى تزايد اهتمام الأسر المسلمة بتعزيز الثقافة الإسلامية لدى أبنائها والحفاظ على هويتهم الدينية في المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات.
وتنظم الجمعية الإسلامية للمسلمين في أستراليا هذه المسابقة السنوية منذ عام 2006 بهدف تشجيع الأطفال واليافعين على فهم الإسلام بشكل أفضل، وتعميق صلتهم بالدين، والحفاظ على الهوية الإسلامية في البيئة الاجتماعية الأسترالية.
كما وفرت المسابقة منصة تعليمية تفاعلية للطلاب لزيادة معارفهم الدينية في بيئة تنافسية إيجابية وممتعة، لا سيما في المناطق التي تقل فيها فرص التعليم الإسلامي النظامي.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن اختيار الفائزين على مستوى كل ولاية، بالإضافة إلى الفائزين على المستوى الوطني. ووفقًا للجنة، سيحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة تشمل تذكرة عمرة، وسيحصل الفائز بالمركز الثاني على جهاز كمبيوتر محمول، وسيحصل الفائز بالمركز الثالث على جائزة نقدية. كما سيتم تكريم الفائزين على مستوى الولايات بجوائز تقديرية.
أعلنت إدارة الرابطة الإسلامية للمسلمين في أستراليا عن توزيع جوائز الفائزين خلال المؤتمر السنوي للرابطة في عام ٢٠٢٦، والمقرر عقده يومي ٣ و٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في حدائق روزهيل بالقرب من باراماتا، نيو ساوث ويلز.
ووفقًا لمسؤولي الرابطة الإسلامية للمسلمين في أستراليا، يهدف منح هذه الجوائز إلى تعزيز التعليم الإسلامي، وتشجيع المشاركة الفعّالة للطلاب، والمساهمة في التنمية العلمية والدينية والشخصية للجيل المسلم الشاب في أستراليا.










