في كلمة ألقاها أمام حشد من المعزين، قال العلامة مقصود علي دومكي إن المسلمين في فلسطين ولبنان واليمن وإيران، في صراعهم الدائر اليوم بين الحق والباطل، يواجهون الولايات المتحدة وإسرائيل بشجاعة وثبات على جبهاتهم.
وأضاف العلامة مقصود علي دومكي، رئيس مجلس وحدة المسلمين في إقليم السند، أن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون المضطهدون في غزة قد كشفت زيف نفاق الحكام المسلمين و”دمى أمريكا”.
وذكر أن من يدّعون حماية الجيوش الإسلامية والأمة الإسلامية يقفون مكتوفي الأيدي أمام مقتل آلاف المسلمين الأبرياء في غزة. وأضاف أنهم عجزوا عن اتخاذ أي إجراء فعلي ضد إسرائيل، بل إنهم “لم يحركوا ساكناً” في وجه العدوان الإسرائيلي.
وقد أدلى بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد من المعزين في قرية سنجر مهر.
قال العلامة دومكي إن تحالفًا بين الدول الإسلامية لدعم تحرير بيت المقدس، والشعب الفلسطيني المظلوم، والمسلمين المضطهدين في شتى أنحاء العالم، سيكون تطورًا محمودًا.
لكنه أضاف أنه إذا كان هدف أي تحالف هو دعم الظالمين، وتعزيز هيمنة الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحويل الأمة الإسلامية إلى تابعة للقوى الإمبريالية، فلا ينبغي للمسلمين أن يتوقعوا خيرًا من هذا التحالف.
وأوضح أن المسلمين في فلسطين ولبنان واليمن وإيران يقاومون بشجاعة الولايات المتحدة وإسرائيل على جبهاتهم في الصراع الدائر بين الحق والباطل.
وتوقع العلامة دومكي اقتراب هزيمة الولايات المتحدة وإذلالها وعارها، قائلاً: “إن عون الله مع عباده الشجعان المظلومين”.
كما زعم أن بعض “عملاء القوى الإمبريالية” في باكستان وغيرها من دول العالم يواصلون التآمر لنشر الكراهية الطائفية بين المسلمين. بحسب قوله، تهدف هذه الجهود إلى تعزيز ما أسماه أجندات الولايات المتحدة وإسرائيل.
وحثّ الأمة الإسلامية على إدراك ما وصفه بمؤامرات العدو، واتخاذ نهج الوحدة والأخوة والتضامن.
وفي إشارة إلى يوم استقلال باكستان في 14 أغسطس/آب، قال العلامة دومكي إن على المسلمين تجديد التزامهم بتحرير باكستان من جميع أشكال التبعية الخارجية، ومن ما أسماه الهيمنة الإمبريالية الأمريكية، تمامًا كما نال مسلمو شبه القارة الهندية حريتهم من الحكم الاستعماري البريطاني بقيادة محمد علي جناح.
وأكد أن باكستان دولة مستقلة ذات سيادة وكرامة، وأن سياساتها الخارجية والداخلية يجب أن تقوم على المصالح الوطنية والقيم الإسلامية ودعم الشعوب المضطهدة، لا على الخضوع لأي قوة عالمية.










