وترأس المؤتمر رئيس اللجنة والمندوب الدائم للسنغال لدى الأمم المتحدة السفير “كولي سيك”، فيما ناقش المشاركون التطورات التي تشهدها مدينة القدس، والتحديات التي تواجه الفلسطينيين في ظل استمرار السياسات “الإسرائيلية” المتعلقة بالاستيطان والضم والتهجير.
وأكد وزير شؤون القدس “أشرف الأعور”، أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة الدقيقة تمر بها المدينة المقدسة، مشددا على أن القدس ليست مجرد ملف سياسي، وإنما تمثل قضية هوية ووجود، وتشكل جوهر القضية الفلسطينية.
وأشار الأعور إلى أن القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مؤكدا أن أي تسوية سياسية عادلة ودائمة لا يمكن أن تتحقق دون إنهاء الاحتلال “الإسرائيلي”، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
ودعا إلى أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تسهم في تعزيز الحماية الدولية للمقدسيين ومقدساتهم، ودعم صمودهم على المستويات الاقتصادية والمؤسساتية والثقافية.
وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي، دواس دواس، السياسات “الإسرائيلية” في مدينة القدس، بما في ذلك عمليات هدم المنازل والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم المؤسسات الفلسطينية، وتعزيز إمكاناتها، وضمان استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وتمكينها من أداء مهامها.
وأكد أن المؤتمر ينعقد في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد سياسات الاستيطان والضم والاعتقالات وهدم المنازل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مشددا على أن الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للقدس مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي.
122











