وزير باكستاني سابق: إسرائيل مسؤولة عن التوترات الإقليمية وعدم الاستقرار وإراقة الدماء

حمّل الدكتور حاجي محمد حنيف طيب، وزير البترول والموارد الطبيعية الفيدرالي السابق، إسرائيل مسؤولية التوترات والاضطرابات وخسائر الأرواح المستمرة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الوضع قد أدى إلى نشوء أزمة إنسانية تؤثر بشكل خاص على الدول الإسلامية.

في كلمة ألقاها أمام تجمع يوم الجمعة في مسجد “ألانا” بسوق “شاهي” في كراتشي، تحدث “طيب” -وهو أيضاً رئيس حزب “نظام المصطفى”- عن الوضع المتدهور في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية في غزة أدت إلى دمار ومعاناة واسعي النطاق، لافتاً إلى مقتل عشرات الآلاف وإصابة أعداد أكبر بكثير، كما ذكر أن الضربات الإسرائيلية في لبنان تسببت في آلاف القتلى والجرحى.

واتهم “طيب” الولايات المتحدة بدعم إسرائيل من خلال المساعدات العسكرية والمالية، معتبراً أن هذا الدعم ساهم في استمرار العنف في المنطقة. وأكد أن موقف باكستان تجاه إسرائيل يظل مستنداً إلى المبادئ التي أرساها مؤسس البلاد، محمد علي جناح؛ مشيراً إلى آراء “جناح” المعروفة حول هذه القضية، ومؤكداً أن باكستان لن تعترف بإسرائيل ما لم يحصل الفلسطينيون على حقوقهم وتُقام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة. وفي معرض حديثه عن التحديات الأمنية الإقليمية، أعرب “طيب” عن قلقه إزاء الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة في باكستان، زاعماً أن الأراضي الأفغانية تُستخدم لتنفيذ مثل هذه الأنشطة. وأشار إلى أن دولاً -مثل السعودية وقطر وتركيا- تبذل جهوداً دبلوماسية لتعزيز السلام، لكنه أبدى مخاوف من قيام أطراف خارجية، بما في ذلك الهند، بدعم جهود لزعزعة استقرار المنطقة عبر استغلال الأراضي الأفغانية. ودعا “طيب” إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية، وحث الدول الإسلامية على الحفاظ على وحدتها في التعامل مع الصراعات الإقليمية والأزمات الإنسانية.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

آخرین مطالب

أحدث المحتوى

Latest News

پربحث ترین مطالب

المحتوى الأكثر مناقشة

The Most Discussed

Scroll to Top