وتساءل الشيخ القطان من علي منبر الجمعة، (امس)، ان “العالم كله تكالب على فلسطين وغزة العالم كله تكالب على لبنان وعلى اليمن كله تكالب على إيران، هل استطاعوا أن يهزموا هذا المحور إلى هذه اللحظة؟!
واضاف : نعم عندما تصل الى هذه الدرجة بان تماطل وتفرض شروطك على المستكبر، وتفرض شروطك على اكبر دولة، تملك اكبر عتاد واكبر جيش وافضل سلاح في العالم كله، فمعنى ذلك أنك وصلت إلى درجة من الندية.
ومضى الى القول : عباد الله! نحن نحتاج ان نعيد النظر في ولائنا لأمريكا للمستكبرين والطغاة، كما نعيد نعيد النظر في معنى الانتصار، فنوقن أن الله إذا كان معنا سينصرنا وسنعود إلى فلسطين فاتحين منتصرين وسنستعيد “فلسطين من البحر إلى النهر” ولن نسمح لهذه الشرذمة من حفدة القرد والخنازير في فلسطين المحتلة أن تتحكم بكل “دول الطوق”.
وشدد رئيس “جمعية قولنا والعمل”، قائلا : إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم؛ فمن أراد أن ينصره الله لا يستطيع أن يكون حليفا للطغاء وللظالمين والمستكبرين في العالم. ومن أراد أن ينصره الله لا يستطيع أن يطبع وأن يقيم سلاما وأن يكون ذليلا وأن يكون تابعا ومستسلما لإرادة العدو الصهيو – أمريكي، لا يمكن أن تنتصر وأنت توالي أعداء الله.
وتابع : إذا أردت أن تنتصر، عليك أن تكون بكليتك مع الله وهذا يقيننا عباد الله! إن من نصر نبيه في هجرته هو الله تباركا وتعالى الذي سينصرنا على حفدة القرد والخنازير، وهو الذي سينصرنا على أمريكا وربيبتها “إسرائيل”، هو الله الذي سينصرنا على أعداء الإسلام وأعداء التوحيد واعداء النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ هذا يقيننا عباد الله ولا أحد على وجه هذه الأرض يستطيع أن يهز هذا اليقين في حياتنا، ويزعزع هذا اليقين من عندنا لأننا نؤمن بالله الواحد الأحد تبارك وتعالى.











