خطيب جمعة طهران: أي حماقة للعدو ستقابل بصواريخ جديدة وحرب عابرة للأقاليم

حذّر خطيب جمعة طهران محمد جواد حاج علي أكبري من أن أي عمل أحمق للأعداء سيقابل بردّ إيراني غير مسبوق، مشيراً إلى أن المواجهة المقبلة لن تكون إقليمية بل عابرة للأقاليم، ومؤكداً أن إيران تمتلك بدائل متعددة بينما خيارات العدو محدودة.

قال خطيب جمعة طهران، حجة الإسلام والمسلمين محمد جواد حاج علي أكبري، إن إيران تواجه حرباً شاملة؛ يسعى الأعداء من خلالها لتحقيق مآربهم بالحصار الاقتصادي والعقوبات والحرب الفكرية، بعد أن عجزوا عن المواجهة العسكرية.

وأضاف: من جهة، يسعى الأعداء عبر فرض عقوبات على قطاعات النفط والبنوك والتجارة إلى تقييد مصادر الدخل في البلاد، ومن جهة أخرى، يحاولون كسر المقاومة الوطنية للشعب الإيراني عبر الترويج لثقافة الاستهلاك والبذخ، أو باستخدام عناصر خائنة للنيل من معيشة المواطنين والإضرار بالشعب في هذا المسار.

وحدد سبعة مبادئ أساسية: الوحدة حول محور الولاية، وتعزيز الرحمة بين الشعب والحكومة، وتكتيكات اقتصادية جهادية، ودبلوماسية ثورية قائمة على عدم الثقة بالعدو، ومواصلة الحراك الشعبي، وتوسيع حملات التضحية، وترسيخ قوة الردع والرد الساحق.

وفي إشارة إلى تهديدات الأعداء، قال: «قواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية، والأعداء يعيشون في أوهام زائفة، فالميدان هو الفيصل». وخاطبهم قائلاً: «خياراتكم محدودة، بينما تمتلك الأمة الإيرانية بدائل متعددة. إن ارتكبتم أي حماقة، فسترون إيران مختلفة؛ إذ لن تقتصر مواجهتنا على صواريخ لم تخطر ببالكم، بل سيُحاصر الكيان الصهيوني، وستتحول الحرب إلى مواجهة عابرة للأقاليم، وقد يُغلق باب المندب. وإذا استهدفتم بنيتنا التحتية، فسنطال بنية أنصاركم في المنطقة».

واختتم بالتأكيد على أن ملف الثأر لدماء الشهداء سيظل مفتوحاً، وأن إيران ستواصل السعي لاستيفاء حقوقها وتنفيذ توجيهات قائدها.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top