جاءت تصريحات ميثمي خلال تمثيله للعلامة السيد ساجد علي نقوي، زعيم “ملة الجعفرية” في باكستان، في مؤتمر حاشد حول “ختم النبوة” نظمه فرع جنوب البنجاب لـ “مجلس التضامن الوطني” في مدينة ملتان.
وقد حضر المؤتمر نخبة من كبار العلماء من مختلف المدارس الفكرية الإسلامية، بمن فيهم صاحب زاده أبو الخير محمد زبير، رئيس “مجلس التضامن الوطني” في باكستان، ولياقت بلوش، الأمين العام للمجلس. واعتُبرت مشاركة علماء من خلفيات دينية متنوعة دليلاً على وحدة المسلمين والتعاون بين المذاهب.
**ختم النبوة وإعلان غدير**
وفي كلمته أمام الحضور، أكد العلامة ميثمي أن مسألة “ختم النبوة” قد حُسمت في باكستان. واستناداً إلى الموقف الذي عبر عنه العلامة السيد ساجد علي نقوي، أوضح ميثمي أن مرحلة النبوة قد انتهت وبدأت مرحلة الإمامة، مشيراً إلى “إعلان غدير” كدليل واضح وحاسم على هذا المعتقد في الفكر الديني الشيعي.
وتسلط تصريحاته الضوء على الرؤية الدينية الشيعية لطبيعة العلاقة بين النبوة والإمامة.
**استشهاد آية الله علي خامنئي ووحدة المسلمين**
كما أشار ميثمي إلى أن استشهاد آية الله السيد علي خامنئي -الذي وصفه بأنه قائد للأمة الإسلامية- قد أسهم في توحيد المسلمين بشكل غير مسبوق.
وذكر أن أبناء الأمة الإسلامية يشاركون جميعاً في أحزانهم على رحيل خامنئي، ويجددون التزامهم بدعم المظلومين.
**دعوة لحماية التضامن الوطني في باكستان**
وشدد ميثمي على أهمية الوحدة في باكستان، مؤكداً أنه وزملاءه لن يسمحوا بتدهور أجواء التضامن القائمة في البلاد. قال إن باكستان تأسست بفضل التضحيات الجسيمة التي قدمتها الأجيال السابقة، وإن على ممثلي مختلف المدارس الفكرية الإسلامية مسؤولية الإسهام في تعزيز أمن البلاد واستقرارها وتماسكها الوطني.
كما حثَّ القادة الدينيين والمجتمعات على صون التفاهم المتبادل، والحيلولة دون أن تؤدي الانقسامات إلى إضعاف النسيج الاجتماعي للبلاد.
تقدير للمنظمين
هنأ ميثامي المنظمين على عقد هذا المؤتمر، وخصَّ بالذكر فرع “جمعية علماء باكستان” في جنوب البنجاب، مشيداً بمثل هذه اللقاءات باعتبارها وسيلةً مهمة لتعزيز وحدة المسلمين.
وقد جمع المؤتمر ممثلين دينيين من مدارس فكرية متنوعة لمناقشة عقيدة “ختم النبوة”، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية التعاون والاحترام المتبادل والتضامن الوطني في باكستان.











