خيبة أمل مسلمي أمريكا من الحزبين الرئيسيين قبيل الانتخابات النصفية

تزايد ابتعاد شريحة من المسلمين الأمريكيين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي مع اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر 2026، في ظل تأثير قضايا غزة وفلسطين وإيران والحريات المدنية والهجرة في خياراتهم الانتخابية.

قالت وسائل إعلام أمريكية إن دعم واشنطن للكيان الصهيوني خلال حرب غزة، إلى جانب سياساتها تجاه إيران والهجرة، أسهم في توسيع الفجوة بين المسلمين والحزبين الرئيسيين.

وأشارت تقارير إلى أن بعض الناخبين المسلمين باتوا أكثر ميلاً إلى المرشحين المستقلين وأحزاب ثالثة، بدلاً من الالتزام التقليدي بأحد الحزبين.

ووفق استطلاع لـ«CAIR» في انتخابات 2024، حصلت جيل ستاين على 53% من أصوات المسلمين المشاركين، مقابل 21% لدونالد ترامب و20% لكامالا هاريس.

كما يتزايد حضور المسلمين في السياسة الأمريكية، إذ يشغل نحو 255 مسلماً مناصب عامة في 26 ولاية، ما يعزز دورهم كقوة انتخابية متحركة.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top