صرح العلامة السيد حسن ظفر نقوي، الأمين العام المركزي لحركة “مجلس وحدة المسلمين” في باكستان، بأن إيران تظل العقبة الرئيسية أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد أثبتت أنه يمكن مواجهة الإمبريالية العالمية وهزيمتها.
وقال: “إن الحلم الأمريكي والإسرائيلي بـ ‘إسرائيل الكبرى’ لن يتحقق أبداً”، مشدداً على ضرورة اتخاذ العالم الإسلامي تدابير جماعية.
واعتبر نقوي أن وجود القواعد الأمريكية في الخليج الفارسي يحول دون تحقيق سلام دائم في المنطقة، مشيراً إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة ولبنان، وواصفاً المجتمع الدولي بأنه “متفرج صامت”.
وأضاف أنه يتعين على الحكام المسلمين أن يدركوا الآن أنه “لا توجد قوة عظمى إلا الله”، مشيراً إلى أن غطرسة أمريكا “قد تلاشت وتحولت إلى تراب”.
وتابع قائلاً إنه إذا كانت إيران وحدها قادرة على تحدي الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن جبهة موحدة من الدول الإسلامية يمكنها تحرير القدس “في غضون أيام، لا سنوات أو أشهر”.
واختتم نقوي حديثه بالقول إن المسلمين الفلسطينيين يواصلون تطلّعهم نحو العالم الإسلامي الأوسع بمشاعر تمتزج فيها الآمال والآلام.











