أئمة الجماعة في إندونيسيا يصبحون سفراء السلام العالمي

تعتزم الحكومة الإندونيسية تعزيز دور أئمة المساجد كدبلوماسيين ينشرون رسالة السلام في العالم، وذلك من خلال استضافة "المؤتمر الدولي لأئمة الجماعة" في أواخر شهر سبتمبر الجاري.

وصرّح وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، “الدكتور نصر الدين عمر”، أمس الثلاثاء 8 سبتمبر الجاري بأن أئمة المساجد بصفتهم فاعلين في الدبلوماسية العالمية، يقدرون على نقل رسائل السلام من إندونيسيا إلى المجتمع الدولي.

وأوضح أنه “يجب على أئمة الجماعة أن يلعبوا دورًا كسفراء السلام في المجالات الاجتماعية، بما يتجاوز الواجبات الدينية البحتة”.

وأكد أن “أئمة الجماعة هم قادة المجتمع أخلاقياً وتربوياً واجتماعياً وعليهم تجسيد القيم الإسلامية أمام الناس والعالم”.

وأضاف أن “تعزيز قدرات أئمة الجماعة ضرورة ملحة، ومن المتوقع أن يتمتعوا، إلى جانب المعرفة الدينية، برؤية وطنية راسخة، ومهارات تواصل فعّالة، ووعي اجتماعي، ونظرة عالمية”.

وصرّح وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، قائلاً: “إن المساجد باعتبارها أكثر الأماكن العامة التي يسهل الوصول إليها، ، يمكنها تحويل القيم الإسلامية إلى قوة عملية لتعزيز الأخوة والتسامح والوعي الاجتماعي والشعور بالقومية”.

كما أعلن نائب وزير الخارجية الإندونيسي، “محمد أنيس متى” عن دعم وزارة الخارجية لعقد المؤتمر الدولي لأئمة الجماعة، مضيفاً: “لقد تم تحديد القضية الفلسطينية كأحد المحاور الرئيسية للنقاش في المؤتمر”.

وأعرب محمد أنيس متى عن أمله في أن يشارك مسلمون من بلجيكا وأستراليا وكرواتيا وأوزبكستان، بالإضافة إلى الدول الإسلامية، في هذا الحدث لإثراء التنوع في المشاركين.

هذا ويذكر أنه من المقرر أن يقام المؤتمر على المرحلتين حيث ستقام المرحلة الأولى للمؤتمر في جاكرتا خلال يومي 25 و26 سبتمبر، كما أنه من المقرر أن تنعقد المرحلة الثانية في “باليمبانج” بجنوب سومطرة خلال يومي 27 و28 سبتمبر. سبق أن أقيمت البرامج التحضيرية في ماكاسار وساماريندا وسورابايا وباندونغ.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top