الوجه المزدوج لحياة المسلمين في ألمانيا؛ من 2866 مسجداً إلى 450 اعتداءً معادياً للإسلام خلال عام

تُعد ألمانيا منذ عقود إحدى أبرز وجهات المهاجرين العرب والمسلمين في أوروبا، ولا سيما بعد سياسات الهجرة التي اتبعتها حكومة أنجيلا ميركل عام 2015، إلا أن حياة المسلمين فيها تجمع بين الاندماج الاجتماعي والحرية الدينية من جهة، وتصاعد الإسلاموفوبيا وتنامي اليمين المتطرف من جهة أخرى.

استعرضت الباحثة المصرية رندة عطية أوضاع المسلمين في ألمانيا، مشيرة إلى أن عددهم يقدّر بين 5.3 و6.9 ملايين نسمة، مع توقع ارتفاع نسبتهم إلى 8.7% من السكان بحلول عام 2050.

وأظهرت دراسة رسمية أن نحو 79% من المسلمين يتمتعون بمستوى جيد من الاندماج الاجتماعي، فيما يضم المجتمع المسلم السنة والعلويين والشيعة والصوفيين والإسماعيليين.

وتوجد في ألمانيا نحو 2866 مسجداً، بينها مسجد دويسبورغ المركزي، كما تزايد الحضور السياسي للمسلمين خلال العقود الماضية.

وفي المقابل، سجلت السلطات نحو 450 اعتداءً معادياً للمسلمين عام 2021، شملت الإهانة والاعتداء على المساجد والأفراد.

ويُعد حزب «البديل من أجل ألمانيا» من أبرز التيارات المناهضة للإسلام، وسط دعوات لتعزيز وحدة المؤسسات الإسلامية وتنسيق جهودها.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top