وجّه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتقادات حادة إلى المرشح المسلم عن الحزب الديمقراطي في ميشيغان عبدل السيد، متهماً إياه بدعم الإرهاب على خلفية تصريحات أدلى بها عقب هجوم على كنيس يهودي قرب ديترويت.
وفي تكساس، دعا الحاكم الجمهوري غريغ أبوت إلى التحقيق في مشروع مرتبط بالمسلمين، مدعياً وجود مساعٍ لإنشاء محاكم شرعية، بينما تبنّى المرشح الجمهوري في ألاباما تومي توبرفيل خطاباً يحذر من «الإسلام الراديكالي».
وتأتي هذه المواقف في ظل تزايد الحضور السياسي للمسلمين الأمريكيين، إذ ارتفع عددهم إلى نحو 5.5 ملايين نسمة، وسط انتخاب شخصيات مسلمة لمناصب عامة.
ويرى منتقدون أن توظيف الإسلام والمسلمين انتخابياً يهدف إلى تحويل الأنظار عن قضايا المعيشة والحروب والهجرة، فيما يؤكد خبراء أن الخطاب المعادي للإسلام بات أكثر حدة في السنوات الأخيرة.











