يظهر هذا التحول بوضوح في مقاطعة فورت بند، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات المسلمة في تكساس. فبعد أن سعى بعض الجمهوريين سابقًا إلى استقطاب أصوات المسلمين، باتوا اليوم يدعمون مشاريع لتقييد الشريعة ومراقبة المؤسسات الإسلامية.
كما طالت الانتقادات المساجد والمطاعم الحلال والمشاريع الاجتماعية الإسلامية، إلى جانب الاعتراض على بعض المرافق المخصصة للصلاة. ودعا حاكم تكساس غريغ أبوت إلى حظر الشريعة، بينما انضم عدد من المشرعين الجمهوريين إلى حملات مناهضة لها.
ويرى مسلمون أن هذا الخطاب السياسي ترافق مع زيادة التهديدات والحوادث المعادية للإسلام، ما عزز لديهم الشعور بالاستهداف والاستبعاد.
ويعتقد محللون أن تحويل قضية الشريعة إلى موضوع انتخابي قد يُستخدم لإثارة المخاوف وتحفيز الناخبين، رغم عدم وجود أدلة على إدخال الشريعة في قوانين الولاية. وتشكل الجالية المسلمة نحو 2% من سكان تكساس.
……….











