في رسالةٍ بمناسبة عيد استقلال الهند في الخامس عشر من أغسطس، هنّأ حكيم إلهي الحكومة والشعب الهندي، معربًا عن أمله في أن يسود السلام والاستقرار والوحدة والازدهار والتقدم في البلاد.
ووصف الهند بأنها أمةٌ ذات حضارةٍ عريقةٍ وغنية، قائلاً إن تنوّع تقاليدها الثقافية والدينية واللغوية والوطنية قد منحها مكانةً متميزةً في العالم.
كما أشاد حكيم إلهي بالرجال والنساء الذين أسهمت عزيمتهم ونضالهم وتضحياتهم في استقلال الهند، مؤكدًا أن جهودهم تعكس التزامًا عميقًا بحرية وطنهم وتقدمه.
وشدد الممثل الإيراني على أن الوحدة الوطنية والاحترام المتبادل والتسامح والتعايش السلمي عناصر أساسية لاستمرار تنمية الهند واستقرارها وازدهارها.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال إن العلاقات بين إيران والهند لا ينبغي النظر إليها من منظور العلاقات الدبلوماسية فحسب، بل هي متجذرةٌ في قرونٍ من التفاعل بين حضارتين وشعبين عظيمين.
سلّط الضوء بشكل خاص على التبادلات التاريخية والتأثيرات المتبادلة بين البلدين في اللغة والأدب والمعرفة والعلوم والفنون والثقافة، واصفًا إياها بتراث مشترك قيّم.
ووفقًا لحكيم إلهي، فإن هذه الروابط التاريخية والثقافية الراسخة لا تزال تُشكّل أساسًا متينًا لتعزيز التفاهم والصداقة والتعاون بين إيران والهند. وأشار إلى إمكانات كبيرة لتوسيع التعاون في المجالات الثقافية والأكاديمية والاقتصادية والشعبية.
وأعرب عن أمله في أن تُوظّف طهران ونيودلهي قدراتهما المشتركة بشكل أكبر لتعزيز وتوسيع علاقاتهما الودية العريقة، بما يُسهم في تحقيق السلام والتنمية والازدهار في المنطقة وخارجها.
واختتم حكيم إلهي رسالته بالدعاء من أجل السلام والاستقرار والوحدة والازدهار والتقدم في الهند، ولحفظ كرامة شعبها وتقدمه.











