أُقيم حفل تأبين مهيب في حسينية السيدة زهراء بمدينة عليجاره الهندية، تكريمًا لقيادة آية الله السيد علي خامنئي وإحياءً لذكرى شهداء المقاومة. وقد استقطب الحفل حشدًا غفيرًا من العلماء والشخصيات الدينية ومختلف شرائح المجتمع، تعبيرًا عن التقدير والتضامن.
وفي كلمته أمام الحضور، ألقى الشيخ عبد المجيد حكيم اللهي، ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الهند، خطابًا مؤثرًا تناول فيه دور الإنسانية في العالم، مصنفًا الفاعلين التاريخيين إلى فئتين متميزتين. وقال حكيم اللهي: “على مر التاريخ، لطّخ البعض أيديهم بدماء الأبرياء، وسلبوا الآخرين أمنهم وسلامهم بالظلم والعدوان.
في المقابل، هناك من يضحّون بأرواحهم دفاعًا عن القيم الإنسانية والعدالة واستقلال الأمم وكرامتها”. وأشاد الممثل بتعاطف الشعب الهندي ودعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا ذلك دليلًا واضحًا على وعيهم الفكري وإدراكهم للمسؤولية الإنسانية. كما روى حكايةً مهمةً من حياة المرشد، كاشفاً أن آية الله خامنئي رفض ذات مرة توصيةً أمنيةً بالانتقال إلى منزل آمن. وقال حكيم اللهي: “لقد صرّح بأنه لن يُفضّل أمنه الشخصي على أمن واستقرار الأمة الإسلامية”.











