أكّد رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، في تصريحات منفصلة ردًّا على المواقف السلبيّة التي أبداها ترامب، أنّه لا وجود في إيران لمُتشدّدين أو مُعتدلين، بل كلّنا “إيرانيّون” و”ثوريّون”. وأشاروا إلى أن الوحدة الحديدية بين الشعب والحكومة، والتبعية الكاملة لتوجيهات قائد الثورة، ستجعل المعتدي المجرم يندم على أفعاله.
وفي تغريدتين متشابهتين، نشر كل من رئيس الجمهورية الإسلامية ورئيس مجلس الشورى الإسلامي: “لا متطرّفين في إيران ولا معتدلين، كلّنا ‘إيرانيّون’ و’ثوريّون’. وبالوحدة الحديدية بين الشعب والحكومة، سنتصدى بحزم لأي اعتداء. لنا إله واحد، وشعب واحد، وقائد واحد، وطريق واحد؛ وهو طريق انتصار إيران”.


ومن جهته، أضاف رئيس السلطة القضائيّة في منشوره أن على رئيس الولايات المتحدة أن يفهم أن مصطلحي ‘متشدّد’ و’معتدل’ هما تعبيران مختلقان واهنان شاعا في الأدبيات السياسية الغربية.

يُذكر أنّ ترامب أعاد نشر منشور لمارك تايسن، الكاتب في صحيفة “واشنطن بوست”، هدّد فيه معارضي الاتفاق في إيران بالاغتيال، إذ كتب الأخير: “إذا كان هناك انقسام في إيران، فريق يريد الاتفاق وفريق آخر لا يريده، فلنقتل أولئك الذين لا يريدون الاتفاق”.
كما كتب ترامب عبر منصة “تروث سوشال”، مدّعياً: “إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها! إنهم ببساطة لا يعرفون من هو! الصراع الداخلي بين ‘المتشدّدين’ الذين يتكبّدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، و’المعتدلين’ الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق (لكنهم يكتسبون احتراماً)، أمرٌ جنوني!”.
المصدر: وكالات











