أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافيّة في إيران: دعم الجمهوريّة الإسلاميّة لجبهة المقاومة قطعيٌّ ولا تراجع عنه

أكّد حجّة الإسلام والمسلمين خسروبناه أنّ دعم الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة لجبهة المقاومة يُعدّ جزءًا لا يتجزّأ من السياسات المبدئيّة للنظام، مشدّدًا على أنّ إيران لن تترك جبهة المقاومة وحيدةً أبداً، وأنّ أيّ مفاوضاتٍ ستجرى في إطار سياسات النظام المحدّدة دون تراجعٍ عن المبادئ والخطوط الحمراء.

 أشار حجّة الإسلام والمسلمين عبد الحسين خسرو بناه، أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافيّة في إيران، خلال التجمّع الـ 46 الليليّ لأهالي مدينة شهركرد (في غرب إيران)، إلى مساعي الأعداء الرامية لزعزعة الأمن في البلاد، مبيّنًا أنّ الأعداء حاولوا توجيه ضربةٍ للثورة الإسلاميّة عبر استغلال بعض أعمال الشغب المحدودة، إلّا أنّ الحضور الواعي والمستمرّ للشعب في الساحات أحبط هذه المؤامرات إحباطًا تامًّا.

وبيّن سماحته أنّ الشعب الإيرانيّ المسلم والبصير، ومن خلال حضوره الميدانيّ ومساندته لمجاهدي جبهة المقاومة، قد وجّه ردًّا حازمًا وقاطعًا لتحرّكات الأعداء، مظهرًا استعداده الدائم للدفاع عن القيم السامية للثورة الإسلاميّة.

وشدّد أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافيّة على أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة لن تترك جبهة المقاومة وحيدةً أبداً، مصرّحًا بأنّ دعم جبهة المقاومة يشكّل ركنًا أساسيًّا من السياسات المبدئيّة للنظام.

وأوضح حجّة الإسلام والمسلمين خسرو بناه أنّ تيّار المقاومة يتجاوز الحدود الجغرافيّة ليغدو حراكًا دوليًّا، مصرّحًا بأنّ هذا التيّار قد تمكّن من تغيير موازين القوى، واضعًا الاستكبار العالميّ أمام تحدّياتٍ حقيقيّةٍ وجادّةٍ.

وفيما يتعلّق بالمفاوضات، أشار سماحته إلى أنّ أطرًا محدّدةً قد وُضعت في هذا المجال بناءً على السياسات الكلّيّة للنظام، مؤكّدًا أنّه لن يكون هناك أيّ تراجعٍ عن المبادئ والخطوط الحمراء.

وأكّد حجّة الإسلام والمسلمين خسرو بناه على الدور الاستراتيجيّ للقيادة في إدارة شؤون البلاد، مضيفًا أنّ التوجيهات الحكيمة للقائد الأعلى الثورة الإسلاميّة في شتّى المجالات، بما فيها القضايا الدفاعيّة والسياسيّة والاستراتيجيّة، قد أثمرت انسجامًا واقتدارًا راسخًا للنظام.

كما أشار أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافيّة إلى التقدّم العلميّ والدفاعيّ الّذي تشهده البلاد، مبيّنًا أنّ الإنجازات المحلّيّة في مجال التقنيّات الحديثة والدفاعيّة هي ثمرةٌ لجهود النخب والعلماء البارزين الّذين مهّدوا هذا الطريق.

واختتم حجّة الإسلام والمسلمين خسرو بناه حديثه بالتشديد على أنّ كافّة نجاحات الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وإنجازاتها قد تحقّقت بفضلٍ من اللّه تعالى، منوّهًا إلى أنّ مواصلة مسار الثورة الإسلاميّة وتحقيق أهدافها الحضاريّة لن يكون ممكنًا إلّا بالاتّكال على الإيمان، والتمسّك بالوحدة، واستمرار الحضور الشعبيّ في الساحات.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top