وشهدت الأمسية إبحاراً في محطات تاريخية هامة وفارقة في مسار ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى، ولا سيما الروسية، حيث استعرضت المتحدثة الرئيسية “الأستاذة مريم بوخمينوفا” أبرز المراحل التاريخية والجهود العلمية التي رافقت نقل معاني الذكر الحكيم إلى الثقافة الروسية، مسلطةً الضوء على التحديات والتأثيرات الحضارية لتلك الترجمات في مد جسور التواصل الثقافي والمعرفي.
هذا، وقد أدار حوار الأمسية الدكتور عبد القادر المرزوقي، الذي أضفى على اللقاء طابعاً حوارياً تفاعلياً ثرياً، فاتحاً باب النقاش والأسئلة للحضور الذين أغنوا الجلسة بمداخلاتهم وقراءاتهم التحليلية.
وفي ختام الأمسية، ثمن الحضور الجهود المستمرة التي تبذلها أسرة الأدباء والكتاب في إثراء المشهد الثقافي المحلي عبر طرح موضوعات نوعية تجمع بين الأصالة والعمق المعرفي.
هذا ويذكر أن أسرة الأدباء والكتاب في البحرين جمعية مهنية ثقافية تعنى بشؤون الأدبية البحرينية. تأسست في 1969 وتقع مقرها الرئيسي في منطقة “الزنج” بالمنامة. ارتبطت نشاطها بالحراك الاجتماعي وشعارها «الكلمة من أجل الإنسان».أصبحت عضوًا مشاركًا في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وعضوًا في الاتحاد العام للكتاب الأفروآسيويين.











