وتجمع المشاركون في ساحة أودينبلان، استجابة لدعوة أطلقتها منظمات عدة من المجتمع المدني، رافعين لافتات تندد باستهداف المدنيين والمنشآت الصحية والتعليمية، وتطالب بوقف الهجمات على لبنان وإنهاء أزمة نقص الغذاء في قطاع غزة.
وحملت اللافتات عبارات من بينها: الأطفال يُقتلون في غزة، و”المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف”، و”أوقفوا الهجمات على لبنان”، و”أوقفوا نقص الغذاء.
وطالب المتظاهرون بوقف الهجمات على قطاع غزة فورًا، ودعوا الحكومة السويدية إلى وقف مبيعات الأسلحة لـ”إسرائيل”، واتخاذ موقف واضح إزاء ما تشهده الأراضي الفلسطينية ولبنان.
وفي كلمة خلال المظاهرة، قال الناشط السويدي إيلان كوهين، إنه شارك للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا دفاعه عن حقوق جميع الشعوب. وأعرب كوهين عن أمله في أن يعيش الشعب الفلسطيني والشعب اليهودي في “إسرائيل” في المكان نفسه ويتمتعوا بحقوق متساوية، داعيًا المجتمع الدولي والحكومة السويدية إلى عدم الصمت إزاء الانتهاكات، والدفاع عن حقوق الشعوب والقانون الدولي. كما طالب الحكومة السويدية باتخاذ موقف واضح وملموس من القضية الفلسطينية، يستند إلى القانون الدولي.











