رئيس الوزراء الماليزي يحذر من تصاعد العنصرية وكراهية الإسلام في الغرب

حذر رئيس وزراء ماليزيا من الانتشار المتزايد للفاشية والعنصرية وكراهية الإسلام في المجتمعات الغربية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي والسياسات الاقتصادية السليمة ضرورية للتنمية والأمن وجذب الاستثمارات الأجنبية.

حذّر رئيس وزراء ماليزيا من تفاقم الانقسامات العرقية والدينية في جميع أنحاء العالم، وحثّ المواطنين على العمل من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي، ومنع التطرف وخطاب الكراهية من التغلغل في المجتمع.

وفي كلمته أمام الاجتماع الشهري لوزارة الوحدة الوطنية، قال داتوك سري أنور إبراهيم إن موجة الفاشية والعنصرية والإسلاموفوبيا المتصاعدة في أوروبا والولايات المتحدة مثيرة للقلق، وقد امتدت حتى بين شرائح المجتمع المتعلمة.

وشدد على ضرورة عدم الاستهانة بهذا التوجه، إذ تتزايد حدة العداء تجاه الأقليات والأديان المختلفة. وأعرب أنور عن قلقه إزاء تنامي المشاعر العرقية والدينية التي تفتقر إلى الأسس العقلانية والوعي، واصفًا هذه الظاهرة بأنها من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات اليوم، مؤكدًا أن مواجهتها تتطلب الحكمة والوعي والتماسك الاجتماعي القوي.

وفي الختام، أكد أنور على الدور الحيوي لوزارة الوحدة الوطنية في تعزيز التضامن الاجتماعي وتشجيع التسامح الديني والعرقي، مؤكداً من جديد التزام الحكومة بحماية ماليزيا من أي شكل من أشكال الانقسام والشقاق الذي قد يهدد سلام البلاد وتنميتها.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top