وأعلن الرئيس النيجيري “بولا تينوبو”، عن الاستراتيجية الوطنية لاقتصاد الحلال في البلاد من أجل التواجد في سوق الحلال التي تبلغ قيمتها 8 تريليونات دولار وتنويع اقتصاد البلاد.
وخلال إعلان هذه الاستراتيجية، دعا تينوبو إلى اتخاذ إجراءات منتظمة وشاملة لخلق فرص عمل وتحقيق الرفاهية في جميع أنحاء البلاد.
ووصف الكشف عن هذه الاستراتيجية بأنه علامة على إستعداد نيجيريا للاستحواذ على حصة كبيرة من الاقتصاد الحلال العالمي؛ وهو إقتصاد حظي باهتمام كبير من قبل الدول الرائدة.
وقال تينوبو: “من المتوقع أن يُضاف حوالي 1.5 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بحلول عام 2027.”
وأضاف: “أعلن رسمياً عن الاستراتيجية الوطنية لاقتصاد الحلال في نيجيريا؛ هذه الوثيقة هي إعلان عن وعدنا بتحقيق المعايير العالمية بقدرات نيجيريا وتحويل الفرص إلى قيمة إقتصادية مستدامة.”
وأردف مبيناً: “إن صادرات المواد الغذائية المطابقة لقوانين الحلال وتطوير سلاسل القيمة في قطاعي الأدوية ومستحضرات التجميل ستجعل نيجيريا بحلول عام 2030 وجهة مفضلة للسياحة الحلال.”
وأضاف تينوبو: “تتحدث الدول المهتمة بتجارة الحلال مع المستهلكين والمستثمرين والشركاء التجاريين الذين يطالبون بشكل متزايد بالثقة في كيفية إنتاج السلع وتمويلها وتسليمها. نيجيريا الآن ترسخ مكانتها ضمن هذا الفهم الأوسع.”
وأشار إلى الدول المتقدمة، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وقال: “ما شهدته هذه الدول المتقدمة هو تأكيد لحقيقة بسيطة مفادها أن الاقتصاد الحلال ‘سوق عالمي يعتمد على المعايير والسلامة وثقة المستهلك، وليس على الجغرافيا أو المعتقد الديني’.”











