وعقد الملتقى الدولي “المنقذ؛ تجسيد السلام والمعنوية” أمس الخميس في مسجد جمكران بقم المقدسة، وذلك بمشاركة كبار ممثلي الديانات الالهية وعلماء الدين والمفكرين الدينيين.
وركّز الملتقى على دور الاديان الالهية في هداية البشرية وتعزيز الاخلاق الانسانية والتمهيد للسلام العالمي المستدام.
وقال ممثل محافظة كردستان في مجلس خبراء القيادة “ماموستا اقبال بهمني” ان الايمان بالمنقذ الموعود يشكّل نقطة الاشتراك بين جميع الديانات التوحيدية وقال ان رسالة الاديان الالهية لا تقتصر على العبادات فقط بل ان اعمار الارض واصلاح العلاقات الانسانية وتحضير المجتمع الانساني لتحقق العدالة النهائية يمثل الاهداف الاساسية للدين.
وأكد ان الايمان بالمنقذ، يجعل الامل متقداً في قلوب البشرية ويحول دون استسلام الانسان امام الظلم وخيبة الامل.
أما كبار أساقفة الارمن في أذربيجان “كريكور جفتجيان” فقد شرح مكانة الدين في حياة الانسان المعاصر وقال: ان الايمان الديني يؤازر الانسان في طريق النجاة والتخلص والبحث عن المعنى وان الاديان الالهية كانت منذ البداية معلماً للاخلاق والضمير الانساني.
واشار الى التحديات الفكرية والفلسفية للعصر الحاضر وقال ان بعض التيارات سعت لتهميش الدين ومفهوم الخالق او تقييدهما، بيد ان التقدم العلمي وتعقيدات الكون، مؤشر على العظمة والقدرة اللا متناهية لله تعالى.
وتحدث متولي مسجد جمكران “حجة الاسالم والمسلمين علي أكبر اجاق نجاد” فقدم التهاني بذكرى ولادة منقذ عالم البشرية واعتبر الملتقى خطوة مهمة على طريق الحوار بين الاديان.
واضاف ان المسلمين وبناء على تعاليم القرآن الكريم، يؤمنون بجميع الانبياء الالهيين مضيفاً ان احترام جميع الانبياء هو جزء لا يتجزأ من العقيدة الدينية للمسلمين موكداً أن الرسالة المشتركة للاديان تتمثل بعد التوحيد، في الدعوة للسلام العالمي ومواجهة الظلم والعنف وانعدام العدالة.
وأكد المشاركون في الملتقى الدولي على استمرار الحوار الديني والتعاضد بين أتباع الديانات والعمل المشترك لبناء عالم خال من العنف وزاخر بالعدل والمعنوية والسلام.











