وصفت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، الانفجار الذي وقع يوم الاثنين في منطقة “دشت برتشي” بالعاصمة كابول – وأسفر عن إصابة ما لا يقل عن 42 طالباً – بأنه أمر يثير قلقاً بالغاً.
وأكدت المنظمة أن منطقة “دشت برتشي”، التي تقطنها أغلبية من أقلية الهزارة، ظلت هدفاً لهجمات متكررة شنتها جماعات مسلحة مختلفة على مدى أكثر من عقد من الزمن، حيث استهدفت المدارس والمساجد ووسائل النقل العام والمراكز الطبية.
ودعت منظمة العفو الدولية حركة طالبان، بصفتها السلطة الفعلية في أفغانستان، إلى ضمان حماية المدنيين، ولا سيما الأقليات العرقية والدينية.
كما طالبت المنظمة بإجراء تحقيق شامل وفعال ومستقل ومحايد، بما يتماشى مع القوانين والمعايير الدولية، وشددت على ضرورة محاسبة الأفراد المشتبه في مسؤوليتهم عن هذا الحادث من خلال محاكمات عادلة.
يُذكر أن هذا الانفجار وقع في مدرسة تقع غرب كابول، وهي منطقة ذات أغلبية شيعية، وكان معظم الضحايا من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عاماً. وقد حذرت منظمات حقوقية وهيئات دولية مراراً وتكراراً من استمرار حالة انعدام الأمن في المناطق التي تقطنها أغلبية من الهزارة.











