أكد ممثلو الشبكة على دور المؤسسات الدينية في تعزيز التماسك الاجتماعي، مشددين على أن مكافحة التطرف والكراهية تتطلب حوارا وتعاونا بين مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع.
كما ركزت المناقشات على تجارب الشباب المسلم في النرويج والتحديات التي يواجهونها، بما في ذلك التعصب والتمييز والتعبير عن هوياتهم الدينية والثقافية.
وخلال جلسة نقاش بعنوان “عندما تتخفى الكراهية ضد الجماعات في ثوب النقد الديني”، شدد المشاركون على الفرق بين نقد المعتقدات الدينية والخطاب الذي يتحول إلى تمييز أو تحريض ضد مجتمع ما.
كما أكدت شبكة الحوار الإسلامي النرويجية على أهمية المؤسسات الدينية كشركاء اجتماعيين في منع التطرف، والحد من الانقسامات الاجتماعية، والمساهمة في الأمن والتماسك في المجتمع النرويجي.
ووفقا للشبكة، أكد معظم أعضاء اللجنة أن دور المؤسسات الدينية لا يقتصر على توفير أماكن للعبادة، بل يمتد ليشمل كونها شركاء استراتيجيين في الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والتماسك الاجتماعي.
تعمل شبكة الحوار الإسلامي كإطار اجتماعي يركز على تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وتعزيز قيم التفاهم والتعايش داخل المجتمعات الأوروبية.










