دار «منشورات الثورة الإسلامية» تستعد لإصدار كتاب «دفتر شعر أمين» للشهيد الإمام الخامنئي(ره)

الكتاب يتألف من قسمين؛ يضم الأول مختارات من قصائد قائد الثورة الشهيد في موضوعات دينية وعرفانية وأخلاقية وروحية متنوعة، فيما يخصص القسم الثاني لأعمال فنية من فن الطباعة الحروفية مستوحاة من أشعاره.

تستعد دار «منشورات الثورة الإسلامية» لإصدار كتاب «دفتر شعر أمين»، وهو مجموعة تضم أشعار قائد الثورة الشهيد، مع مقدمة بقلم غلام علي حداد عادل، على أن يُطرح قريباً أمام القراء والمهتمين بالأدب والشعر.

والكتاب يتألف من قسمين؛ يضم الأول مختارات من قصائد قائد الثورة الشهيد في موضوعات دينية وعرفانية وأخلاقية وروحية متنوعة، فيما يخصص القسم الثاني لأعمال فنية من فن الطباعة الحروفية مستوحاة من أشعاره.

ويشارك في هذا القسم عدد من الفنانين، من بينهم: علي رضا حصاركي، وحامد مغروري، وفرهود مقدم، وحسين ونكي، وحسين تشمن‌ خواه، وسعيد كريمي، ومجتبى مجلسي، ومحمد روح الأمين، وحميد قربانبور، ومجيد كشاورز، ومحمد صابر شيخ رضائي، ومحمود بازدار، ومحمد رضا جيت‌ ساز، ومهران بندار، وهاجر سليمي نمين.

شاعر ورجل فكر
وعُرف قائد الثورة الشهيد، إلى جانب نشاطه السياسي ومكانته الدينية، باهتمامه العميق بالأدب، ولا سيما الشعر الفارسي. ففي الوقت الذي ينظر فيه كثير من الساسة والمسؤولين إلى الشعر بوصفه نشاطاً هامشياً أو زينة للمناسبات، كان يراه إرثاً حضارياً للشعب الإيراني وفناً مؤسساً للمدنية والثقافة.

كما تعكس آراؤه في عدد من النصوص الكلاسيكية، وخاصة المؤلفات العرفانية في الأدب الفارسي، اتساع أفقه الفكري وتميز رؤيته، ويبرز ذلك بوضوح في مواقفه النقدية من بعض الأعمال الكبرى، وفي مقدمتها «المثنوي» لجلال الدين الرومي.

أسلوب شعري خاص
ويرى مختصون أن تجربته الشعرية تختلف عن تجارب كثير من العلماء الذين نظموا الشعر، بل وعن شعراء عصره أيضاً؛ إذ تمتاز قصائده بمزيج من خصائص المدرسة الخراسانية وجماليات المدرسة العراقية، مع الحفاظ على وحدة الأسلوب والنسق الفني.

وقد بدأت علاقته بالشعر منذ شبابه المبكر، حيث أسهمت قراءاته الواسعة في الأدب العربي والفارسي في صقل موهبته الشعرية. وكان يكتب تحت الاسم الأدبي «أمين»، وشارك قبل الثورة في عدد من الجمعيات الأدبية المعروفة في مشهد ثم طهران، واكتسب آنذاك سمعة الشاب المتدين الذي يمتلك حضوراً مميزاً في الساحة الشعرية.

ورغم نشر عدد من قصائده في مناسبات مختلفة خلال السنوات الماضية، فإن لقاءاته السنوية مع الشعراء كانت تكشف جانباً آخر من ذائقته الأدبية الرفيعة ومعرفته الدقيقة بالشعر والأدب.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top