تناول الشيخ إبراهيم الزكزاكيّ، قائد الحركة الإسلاميّة في نيجيريا، خلال كلمته الختاميّة في “ملتقى لجنة عاشوراء ومسيرة الأربعين” الذي عُقد يوم الاثنين (15 يونيو 2026م) في مقرّ إقامته بالعاصمة أبوجا، مكانة النهضة الحسينيّة ومظاهر خشية الأعداء من تأثيرها المتنامي.
الأصالة التاريخيّة لعاشوراء ومسيرة الأربعين الحسينيّ
وفي السياق ذاته، أشار سماحته إلى أنّ قضيّة عاشوراء ومسيرة الأربعين الحسينيّ ليست ظاهرةً مستحدثةً، مؤكّدًا أنّها تتمتّع بجذورٍ وأصالةٍ عميقةٍ في الإسلام؛ بحيث أُخبر الرسول الأكرم (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) بهذه الواقعة قبل وقوعها، وكانت من القضايا المعروفة في التاريخ الإسلاميّ.
خشية الأعداء من يقظة الأمّة الإسلاميّة
ولفت قائد الحركة الإسلاميّة في نيجيريا إلى أنّ الأعداء يشعرون بقلقٍ بالغٍ جراء التأثير المتزايد والثقل الشعبيّ المتنامي للثقافة العاشورائيّة بين الناس، الأمر الذي يدفعهم إلى بذل شتّى المحاولات الرامية إلى إيقاف هذه الحركة والحدّ من انتشارها.
الصمود في مواجهة التهديدات
وقال الشيخ الزكزاكيّ بنبرةٍ حاسمةٍ: «إنّ أيّ نوعٍ من التهديد لن يستطيع أن يثنيَنا عن عملنا ومسيرنا»، مبيّنًا أنّ ما يثير مخاوف الأعداء حقيقةً هو اقتراب زمن الوعي، والمعرفة بأهل البيت (عليهم السلام)، وتزايد أعداد أتباع هذه المدرسة وقوّتهم بعد مراحل من الضعف وقلّة الأنصار.
الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة نموذجٌ للصمود
وفي ختام كلمته، أشاد سماحته بصمود الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، معتبرًا أنّ ما حقّقته اليوم من نجاحٍ واقتدارٍ إنّما هو ثمرة الثبات على هذا النهج، مؤكّدًا أنّ هذا الطريق يمثّل الصراط المستقيم في مواجهة الظلم وإرساء دعائم العدالة.

















