ولفت “المجلس” في بیانه الى “إن إرث الإمام روح الله الخميني (رض) يُعدّ أحد العوامل المؤثرة في تشكيل خطاب الاستقلال ومناهضة الهيمنة في أجزاء من العالم الإسلامي”؛ معتبراً أن الامام الراحل (رض) “لا يزال حاضراً في النقاشات السياسية المعاصرة”.
وأضاف البيان : ان النظام الدولي مازال يعاني من اختلال في تطبيق مبادئ القانون الدولي، حيث تُمارس المعايير المزدوجة في التعامل مع الأزمات والنزاعات، ما يؤدي إلى تجاهل أو تبرير بعض الانتهاكات، في حين تتعرض دول أخرى لضغوط وعقوبات سياسية واقتصادية.
وأكد على، أن “أي خطاب أو ممارسة سياسية مرتبطة بمفهوم “المقاومة” يجب أن تكون منضبطة بالمسؤولية، وألا تؤدي إلى تصعيد العنف أو إطالة أمد المعاناة الإنسانية”؛ مشيرا الى ضرورة إعطاء الأولوية لحماية المدنيين والالتزام بالمبادئ الإنسانية في جميع النزاعات.
كما دعا إلى تجنب التصعيد العسكري واعتماد المسارات الدبلوماسية القائمة على العدالة واحترام سيادة الدول، معتبراً أن استمرار التوترات والصراعات لا يؤدي إلا إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة والعالم.
ولفت المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزي عبر بيانه، إلى أن “العالم الإسلامي يواجه تحديات تتعلق بالانقسام الداخلي والضعف الاستراتيجي، ما يحدّ من قدرته على الاستجابة الفاعلة للتحديات الدولية، داعياً إلى تعزيز الوحدة والتكامل وبناء القدرات الاقتصادية والسياسية”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الكرامة الإنسانية يجب ألا تكون قابلة للتجزئة أو الانتقائية، وأن مستقبل النظام الدولي يجب أن يقوم على العدالة والمساءلة واحترام القانون الدولي بشكل متساوٍ وشامل.











