أُقيم مساء أمس الجمعة تجمّعٌ حاشدٌ دعمًا للشيعة المظلومين في دول المنطقة، ولا سيّما البحرين ولبنان، بحضور العلماء والمسؤولين الحوزويّين ورجال الدين ومختلف شرائح الشعب الثوريّ في مدينة قم الإيرانيّة. وقد نُظّم هذا التجمّع من قبل جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة، والمجلس الأعلى للحوزات العلميّة وإدارتها، وجامعة المصطفى العالميّة، والمجمع العالميّ لأهل البيت (عليهم السلام)، وغيرها من المؤسّسات الحوزويّة العليا، وذلك في رواق الإمام الخمينيّ (قدّس اللّه سرّه) في الحرم المطهّر للسيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام).
وردّد المشاركون في هذا التجمّع شعاراتٍ من قبيل “هيهات منّا الذلّة”، و”الموت لأمريكا”، و”الموت لإسرائيل”، وغيرها، مندّدين بالجرائم الأمريكيّة والصهيونيّة وبجرائم القادة المرتزقة في دول المنطقة بحقّ الشيعة.
ومن المشاهد الجميلة واللافتة في هذا التجمّع كان حضور عددٍ كبيرٍ من طلّاب العلوم الدينيّة غير الإيرانيّين مع عائلاتهم، حيث حملوا العلم المقدّس للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وردّدوا شعاراتٍ ضدّ المجرمين الأمريكيّين والصهاينة.
وخلال هذا التجمّع الحاشد، ألقى حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ معين دقيق، ممثّل حزب اللّه اللبنانيّ في قم، كلمةً شرح فيها جرائم الكيان الصهيونيّ وخيانة الحكومة اللبنانيّة، داعيًا الأمّة الإسلاميّة إلى دعم جبهة المقاومة الإسلاميّة والشيعة المظلومين في المنطقة.
كما كان من بين برامج هذا التجمّع إنشاد المراثي بصوت حسن أسداللّهيّ، أحد ذاكري أهل البيت (عليهم السلام)، ما أضفى أجواءً حماسيّةً مميّزةً على هذه المراسم.
وتحدّث آية اللّه محسن الأراكيّ، عضو المجلس الأعلى للحوزات العلميّة الإيرانيّة وعضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ، بصفته المتحدّث الرئيس في هذا التجمّع، حيث تناول إنجازات ملحمة الحضور والصمود والمقاومة للشعب الإيرانيّ والأحرار في مواجهة الاستكبار العالميّ.



















