الشيخ إبراهيم الزكزاكي: استشهاد الإمام الخامنئي لن يثني عزيمة الشعب الإيراني

قدّم الشيخ إبراهيم الزكزاكي بأحر التعازي في استشهاد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، معتبراً هذا الاعتداء الإرهابي الغادر جريمة بحق الإنسانية، ومؤكداً أن دماء الشهيد ستزيد الشعب الإيراني إصراراً على مواجهة الطغيان الأمريكي والصهيوني.

في أعقاب الاستشهاد المروع لقائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره) على يد العدو الصهيوني والأمريكي، أصدر الشيخ إبراهيم الزكزاكي بياناً قدم فيه التعازي وأكد أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يوهن عزيمة الشعب الإيراني في مواجهة الظلم.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

بقلوبٍ مكلومة وأرواحٍ حزينة، نتقدم بأصدق التعازي وأعمق المواساة إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه) وأهل الفقيد الغالي آية الله العظمى قائد الأمة الإسلامية السيد الشهيد علي الخامنئي (قدس سره)، وإلى كافة أسرته الكريمة والمراجع الدينية وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسائر الأمة الإسلامية والمستضعفين في العالم، وذلك بعد استشهاده في منزله بطهران جرّاء هجوم جنود العدو الصهيوني الإرهابي الغادر نتنياهو الذين استهدفوا منزله بالتعاون مع الطغيان الأمريكي برئاسة ترامب.

إنَّ هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يستهدف الأبرياء والآمنين هو اعتداءٌ على الإنسانية جمعاء، ولا يمكن أن يثني إرادة الشعب في مواجهة الإرهاب والظلم والطغيان. نسأل الله تعالى أن يتقبل الشهيد السيد القائد وأن يسكنه أعلى فسيح جناته، ويجمعه مع الذين استشهدوا أمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وأن يلهم أهله وذويه الصبر الجميل والسلوان الحقيقي.

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

نسأل الله العلي القدير أن يرحم الفقيد الشهيد رحمة واسعة، ويغفر له، ويجزيه خير الجزاء، وأن يُعجِّل بشفاء الجرحى، وأن يحمي البلاد والعباد من كل سوء ومكروه، وأن يُزيل الفتن ما ظهر منها وما بطن.

تعازينا الحارة، ودعواتنا الصادقة لكم بالصبر والأجر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ إبراهيم الزكزاكي

١٢ رمضان ١٤٤٧ هـ

المصدر: قناة المكتب الإعلامي للشيخ إبراهيم الزكزاكي في مواقع التواصل الاجتماعي

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top