أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بيانه الأول عقب العدوان الأمريكي والصهيوني الذي شُنّ على البلاد، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية بدأت ردها المدمر على هذا العدوان الغاشم.
وأشار البيان إلى أن هذا العدوان الغاشم جاء في خضم إجراء المفاوضات من جديد، ظناً من الأعداء بأن الشعب الإيراني الأبي سيستسلم للعدوان الجبان ومآرب الأعداء الحقيرة.
وتابع البيان أن المعلومات الواردة تشير إلى استمرار العدوان الأمريكي والصهيوني على طهران وبعض المدن الإيرانية، داعياً المواطنين إلى الحفاظ على الهدوء والسفر إلى مدن أخرى [غير مستهدفة] إن أمكن للابتعاد عن احتمال وقوع الإصابات.
وأكد البيان أن الحكومة الإيرانية قامت بتوفير الاحتياجات اللازمة خلال الأزمة، ولا مجال للقلق.
وخلص البيان إلى أن المدارس والجامعات تعتبر مغلقة حتى إشعار آخر، في حين أن المصارف وفروعها تعمل بشكل اعتيادي، وأن الدوائر الحكومية تعمل بنصف طاقتها.











