وقعت انفجارات في وسط طهران وعدة مدن إيرانية أخرى. وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي شن بلاده هجوماً على الجمهورية الإسلامية، وهو ما أكدته إذاعة العدو الإسرائيلي مشيرة إلى بدء الجيش الصهيوني عملياته العسكرية.
وفي تفاصيل أخرى، وصف وزير الحرب الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، هذه التحركات بأنها “استباقية”.
وترددت أنباء عن سماع دوي الانفجارات ليس فقط في العاصمة، بل في مدن أصفهان وتبريز وكرج وقم أيضاً، وأفادت تقارير عن استهداف المجمع الحكومي في طهران وصعود أعمدة الدخان من المنطقة.
على صعيد متصل، أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية إغلاق المجال الجوي حتى إشعار آخر. بينما كتب النائب إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، تعليقاً على هذه الأحداث جاء فيه: “إن نهاية هذه الهجمات لن تكون بيدكم











