البابا: أطفال أبرياء كثيرون قتلوا في إيران ولبنان

كرَّر البابا مجدداً معارضته للحروب التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران ولبنان.

على الرغم من الضغوط التي تمارسها الحكومة الأميركية وشخص دونالد ترامب على زعيم كاثوليك العالم بسبب معارضته للحرب على إيران، قال البابا ليو الرابع عشر مرة أخرى: “لا يمكنني أن أكون مؤيداً للحرب”.

وتحدث البابا، على متن الطائرة أثناء عودته إلى روما، مع الصحفيين عن مهمته في نشر الإنجيل، مستذكراً الأطفال ضحايا الحرب في إيران ولبنان.

وقال: “أريد أن أبدأ بهذه الجملة: ‘يجب علينا أن نروج لموقف جديد وثقافة سلام’. غالباً، عندما نقيّم مواقف معينة، يكون الرد الفوري هو أننا يجب أن نتحرك بالعنف والحرب والهجمات. وما رأيناه هو أن العديد من الأبرياء فقدوا أرواحهم”.

وأضاف: “لقد رأيت مؤخراً رسالة من عائلات أطفال قُتلوا في اليوم الأول للهجوم. يتحدثون عن كيف فقدوا أطفالهم الذين لقوا حتفهم في ذلك الحدث”.

وتابع: “لدي صورة لطفل مسلم كان ينتظرني خلال رحلتي إلى لبنان حاملاً لافتة كتب عليها ‘مرحباً بالبابا ليو’. لقد قُتل في الحرب”.

واختتم قائلاً: “هناك الكثير من المواقف الإنسانية، ويجب أن نكون قادرين على التفكير في هذه الظروف. ككنيسة وككاهن، لا يمكنني أبداً أن أكون مؤيداً للحرب، وأريد أن أشجع الجميع على السعي لإيجاد إجابات تنبثق من ثقافة السلام”.

نوشته های مرتبط

منشورات ذات صلة

Related posts

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top