التقى آية اللّه عليرضا الأعرافيّ، مدير الحوزات العلميّة الإيرانيّة، بمدير الحوزة العلميّة في محافظة طهران ومعاونيه ومديري مركز إدارتها، في اجتماعٍ أقامه مقرّ «البلاغ المبين» المعني بالحرب الهجينة التابع للحوزات العلميّة الإيرانيّة، يوم الإثنين 24 فروردين 1405هـ. ش (13 أبريل 2026م).
وفي مستهلّ اللقاء، تطرّق آية اللّه الأعرافيّ إلى استشهاد سماحة آية اللّه العظمى الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه عليه)، مبيّنًا أنّ استشهاد القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة قد أسهم في تعزيز روح الإيثار والتضحية في أوساط الشعب الإيرانيّ العظيم.
أهالي طهران يتألّقون في «حرب رمضان» بفضل توجيهات الحوزويّين وإدارتهم
وأشار عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى مشاركته في التجمّعات الشعبيّة الليليّة، مصرّحًا بأنّ طهران تمثّل الركن الركين للثورة الإسلاميّة والبلاد، ومؤكّدًا أنّ أهالي طهران قد تألّقوا حقًّا خلال «حرب رمضان» بفضل توجيهات الحوزويّين وإدارتهم. وأضاف مبيّنًا أنّ أساتذة المدارس العلميّة وطلّابها، وأئمّة جماعات المساجد، والمبلّغين والخطباء، قد اضطلعوا بدورٍ بالغ الأهميّة في التجمّعات الليليّة والدفاع عن الثورة الإسلاميّة والبلاد.
وأردف سماحته في سياق دعوته الحوزات العلميّة إلى تعزيز روح الصمود والتضحية في أوساط رجال الدين، قائلًا إنّ أولويّة نشاط الحوزويّين اليوم تتمثّل في قضيّة الحرب المفروضة الثالثة (1) والدفاع عن الثورة الإسلاميّة والبلاد.
ضرورة متابعة الأنشطة الجارية للحوزات العلميّة
ولفت عضو المجلس الأعلى للحوزات العلميّة إلى الأنشطة المضاعفة والقيّمة للحوزات العلميّة ومراكز إدارة الحوزات بالمحافظات إبّان «حرب رمضان»، مشدّدًا على ضرورة متابعة الأنشطة الجارية للحوزات العلميّة والسير بها قُدُمًا، مع إيلاء الأولويّة القصوى لقضيّة هذه الحرب المفروضة الثالثة والدفاع المستميت للشعب الإيرانيّ ومقاتلي الإسلام.
طاعة الوليّ الفقيه واجبٌ يحتمّ على الجميع
وفي جانبٍ آخر من كلمته نوّه آية اللّه الأعرافيّ بالأداء المتميّز لبعض المدارس الدينيّة، ومراكز سفراء الهداية، والمراكز التخصّصيّة في محافظة طهران على الصعيدين العلميّ والبحثيّ، مؤكّدًا أنّ دور مركز إدارة الحوزة العلميّة في محافظة طهران في تحقيق هذا النجاح هو دورٌ يستحقّ التقدير والإشادة حتمًا.
وفي ختام كلمته، أشار مدير الحوزات العلميّة إلى مسألة تعزيز مكانة القيادة في ظلّ الظروف الراهنة الّتي تمرّ بها البلاد، مذكّرًا بأنّ الملاحم المشرّفة الّتي سطرّها الشعب الإيرانيّ خلال «حرب رمضان» إنّما هي ثمرة تدابير القائد الشهيد للثورة الإسلاميّة ورؤيته الاستشرافيّة، ومخلّصًا إلى ضرورة أن يكون الجميع مطيعين للوليّ الفقيه.
(1) إنّ «الحرب المفروضة الأولى» يُقصد بها الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988)، و«الحرب المفروضة الثانية» يُقصد بها حرب الاثني عشر يومًا بين إيران وإسرائيل (13-24 يونيو 2025)، و«الحرب المفروضة الثالثة» أو «حرب رمضان» يُقصد بها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عام 2026 (التي بدأت في 28 فبراير 2026/ 10 شهر رمضان 1447)، والتي أدت إلى استشهاد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه).











