في رسالة التعزية التي بعث بها، سلط حكيم إلهي الضوء على المسيرة الحافلة للراحل شاهزاده إدريس بدر الدين، التي امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات الخدمة الدينية والتعليمية والاجتماعية، ولا سيما إسهاماته في مجتمع “الداوودية البهرة” في قطاعي التعليم والتدريب.
وأشاد حكيم إلهي بجهود الفقيد في تأسيس وتوسيع المؤسسات التعليمية، وتعزيز الأسس الأكاديمية في المدارس التابعة للمجتمع، واصفاً إسهاماته بأنها كانت جوهرية وتستحق كل تقدير.
كما أعرب حكيم إلهي عن خالص تعازيه ومواساته لسيدنا مفضل سيف الدين، ولعائلة الفقيد، ولأفراد مجتمع “الداوودية البهرة” في هذا المصاب الأليم.
وتضرع إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجاته ويجعله في زمرة عباده الصالحين. كما دعا الله أن يمنّ على عائلته بالصبر والقوة، وأن يجزيهم خير الجزاء في مواجهة هذا الفقد.











